البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٧١/٩١ الصفحه ١٩ : القاصي والداني لا سيما العراقيين بخاصة ، حتي قال الشاعر :
باب الحوائج
.. ما أتته مروعة
الصفحه ٢٩ :
وقطعا عليه ، ثم
لقينا الناس أفواجا ، فكل من دخل عليه قطع بالامامة ...» (١).
وكان لا مناص للمسيرة
الصفحه ٣١ : ، والأمة في
مناخ مرير لا تحسد عليه في البؤس والحزن والشقاء ، حتي ليغيب الأمل المرتقب عن
الميدان ، واذا
الصفحه ٣٥ : الملحظ ، فهو كثير جدا ، وسبق اليه من تناول الموضوع ، ولكني
أقف منه موقفا وسطا ، لا أتغافله ولا أستوعبه
الصفحه ٣٨ : اللذان لن يفترقا حتي يردا الحوض : كتاب الله وعترة الرسول. فكانت
نشأة متميزة فذة لا يتسني مثلها الا
الصفحه ٤٣ :
والتعامل مع الورع والتقوي منظور متطور لا يوازيه ذلك التهرب من الواقع ، ولا
التخفف من أعباء الحياة
الصفحه ٤٤ : ، وهي مرتبة في ترويض النفس لا ينالها الا ذو حظ عظيم ، وقد
كان حظ الامام منها الأوفر ، ألا وهي الحلم وكظم
الصفحه ٤٥ : دينار.
قال الامام : فكم ترجو أن تصيب؟
قال : أنا لا أعلم الغيب. قال الامام : انما
قلت لك كم ترجو أن
الصفحه ٤٧ : الشواهد يصدر عن
نفس مندمجة في معايير جديدة من الحلم والكظم ، فهو لا يكظم الغيظ فحسب ، بل يتفضل ويعفو
ويجود
الصفحه ٥٢ : ؟ والاجابة عن
هذا لا تحتاج كثير تأمل أو طول تفكير ، فما يصدر عن الامام في هذا الصدد نابع من
مفاهيم انسانية
الصفحه ٦٠ : الاشكاليات
التي لا يستهان بها ، وقد يبدو عليها الاستغراب حينا ، والاستبعاد حينا آخر.
هذه المسألة
تنحصر في
الصفحه ٦١ : مخزون مدخر لكنوز العلم
السائر مصدره ، ذلك الباب الذي لا يوصد ، وهو مبني اما علي الرواية المتسلسلة حتي
الصفحه ٦٨ :
فعلمنيه ، ودعا لي أن يعيه صدري ، وتفتطم عليه جوانحي» (٢).
والامامية لا تستكثر امداد العلم
الموهبي لأئمة
الصفحه ٧٠ : نتيجة السياسة المترفة والحياة اللاهية التي انتهجها
الطغاة ، فكان علي الامام التصدي للمفاهيم والنظريات
الصفحه ٧٦ : ، وألحقنا بذراري الأنبياء من قبل فاطمة ، لا من قبل علي (عليهالسلام)».
فقال له الرشيد
: أحسنت أحسنت يا