البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٧١/٧٦ الصفحه ٢١٩ : ـ ولو بالقوة لا بالفعل كما ثورة الحسين (عليهالسلام) ـ قاموا بها ، ولم يأبهوا بفداحة الخسائر وعظم
الصفحه ٢٢٢ :
فيما يتفرع عنه.
وقد تولي تفنيد
هذه الرسالة ورواياتها الأستاذ باقر شريف القرشي : «والرواية لا
الصفحه ٢٣٢ : عليه من عمل السلطان ، فان
، أذنت لي جعلني الله فداك ، هربت منه؟»
ويرد عليه جواب
الامام بالنص :
«لا
الصفحه ٢٣٣ : يعتمده في اختراق النظام لا لارادة الحكم بل لانعاش حياة
المضطهدين ، ـ وما أكثرهم ـ وانقاذهم من جور السلطان
الصفحه ٢٣٩ : تجيبه؟
فقال الرشيد : سبحان
الله! ولم لا أجيبه؟ بل أفتخر علي العرب والعجم وقريش بذلك.
فقال الامام
الصفحه ٢٤٠ : :
هل يجوز أن
يدخل علي حرمك ـ يعني النبي ـ وهن منكشفات؟
فقال لا ، قال
الامام : لكنه يدخل علي حرمي كذلك
الصفحه ٢٤١ : المواساة من علي. قال : لأنه مني وأنا
منه ، فقال جبرئيل : وأنا منكما يا رسول الله ، ثم قال : لا سيف الا
الصفحه ٢٥٤ : اللا مسؤول
الذي أطلقه الرشيد علي عواهنه؟ ومتي أراد الامام تشتيت الأمة وهو الداعي الي
وحدتها ، ومتي أراد
الصفحه ٢٥٩ :
الليل والنهار ، فلم أجده الا علي الحال التي أخبرك بها : انه يصلي الفجر ، ويعقب
ساعة ، ويسجد سجدة لا يزال
الصفحه ٢٧٦ : الكتل البشرية نحو الثغور ، وهو لا يهمه بذلك أمر
الاسلام في شيء ، وانما همه الوحيد هو تثبيت دعائم الملك
الصفحه ٢٨٥ : الامام الفقهاء ووجوه بغداد ، وفيهم الهيثم بن عدي وغيره ، فنظروا
اليه لا أثر به من جراح ولا خنق ، وأشهدهم
الصفحه ٣٠٧ :
والقياصرة ، واستخفاف بالقيم والمثل لا نظير له الا في العهد الجاهلي ، والامام
يعاني بصبر تارة
الصفحه ٧ : ، ويقارع جور الطواغيت اضطهادا لا تحده حدود ،
الصفحه ٩ : لها الازدهار والانبعاث لتكون كيانا مجسدا
يتصرف ويعي ويدرك ، لا آلة تستخدم وتشتري وتعار ، وهو بذلك صريح
الصفحه ١١ : الامام في دائرة معارفه الموسوعية ، وقد بدا سجلا
حافلا بالأعلاق النفسية ، وكنزا لا يثمن من الذخائر المفجرة