البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٧١/٦١ الصفحه ١١٨ :
(تحسبهم جميعا وقلوبهم
شتي ذلك بأنهم قوم لا يعقلون)
(١).
ومدح الله
تعالي القلة لأنهم العقلاء حقا
الصفحه ١٢٠ : .
ومهما يكن من
أمر ، فان الاتجاهات السياسية المعقدة قد أذكت شرارة الجذوة الكلامية ، لا حبا
بالعلم وتشجيعا
الصفحه ١٢٢ :
(ت ١١٤ ه) حينما قصده عمرو بن قيس الماصر ، وهو ممن يقول بالارجاء ، فقال
للامام : انا لا نخرج أهل
الصفحه ١٢٥ : التي لا تمت الي الاسلام بصلة ، ولا تلتقي معه بطريق ، وقد تصارعت تلك
الحركات الفكرية تصارعا لا هدوء فيه
الصفحه ١٢٨ :
في هذه
المحاورات والمناظرات عمق علمي لا شك في ذلك ، ولكن تبني السلطة لهذا النوع من
الجهد العقلي
الصفحه ١٤٠ : القول بالجسم والصورة والمثلية.
قال الامام : «سبحان
من ليس كمثله شيء ، لا جسم ولا صورة» (٢).
وعرض
الصفحه ١٤٢ : ء أو نهي عنه ، فان هذه الارادة ليست تكوينية بل هي تشريعية لأنها لا
تؤثر ايجاد الفعل أو تركه من الغير
الصفحه ١٥٩ :
ملئت غرائرهم بالأموال والرشاوي ، وبقي في ضعفاء من الناس لا حول لهم ولا
طول ، والأمر يتنقل بالفوضي
الصفحه ١٦٤ : : كيف لا
أنقبض ، وأنت سائر الي هذا الطاغية ، ولا آمن عليك. فهدأ الامام من روعه ، وأخبره
أن لا ضير عليه
الصفحه ١٦٩ : العمر لواجه المسلمون في عهده أعنف المشاكل وأقساها
، فقد كان طاغيا جبارا لا يتحرج من سفك الدماء واراقتها
الصفحه ١٧٢ : تشيرون؟
قالوا : نرى أي
تتباعد عنه ، وأن تيّب شخصك منه ، فإنّه لا يؤمن شرّه ، فتبسّم الإمام ، وقال
الصفحه ١٨١ : جارية من جواري المهدي. فراودها عن نفسها ، فقالت : لا أصلح لك؛ ان أباك قد
طاف بي. فشغف بها ، فأرسل الي
الصفحه ١٩١ : بالك بهم؟
وليت الرشيد اكتفي بما صنعه مع الامام
من الاستدعاء والاستنطاق الذي لا مبرر له ، ولكنه أغري
الصفحه ٢٠٧ :
كتفيه ثم قال : يا ابنمصعب قطعت والله عمرك ، والله لا تفلح بعدها ، فما
برح من موضعه حتي أصابه
الصفحه ٢١٨ :
ابن عمك عمك أباعبدالله (عليهالسلام) ، فيخرج مني ما لا أريد ، كما خرج من أبيعبدالله (عليهالسلام