البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٧١/٤٦ الصفحه ٢٥٧ : ، فلم يكن منه سوء قط ، ولم يذكر أميرالمؤمنين الا بخير ، ولم
يكن عنده تطلع الي ولاية ، ولا خروج ، ولا شي
الصفحه ٢٦٨ :
فريدا لما ينبغي علي المسلم لدي احساسه بالموت.
أشهد الامام
الشهود ، وأشهد نفسه :
«أنه يشهد أن
لا اله
الصفحه ٢٥ : لا يصدر عنهما في النص أو الاشادة أو التقييم ، وانما ينطلق
فيما يفيض به من خلال التكليف الشرعي والأدا
الصفحه ٣٠ : ، للقاطعين صلتي ، لا
أنالهم الله شفاعتي» (٢).
وهذه اللمحات العابرة تكفي للاستدلال
علي ما نحن بصدده. أما
الصفحه ٣٣ : السوء الذين يضطربون اضطرابا عنيفا لأية
بادرة تؤكد التماع ذلك الأفق الرفيع في حياة أئمة أهل البيت ، الا
الصفحه ٤٠ : المتجددة علي الشعوب المغلوبة وهي تساس بالارهاب والتسلط الغاشم ، فنجد
الامام ـ أي امام لا علي التعيين ـ ينهد
الصفحه ٤٦ : : جعلت فداك؛ اني وجدت هذا وهذه الكارة ، فقال للغلام : فلان ، قال : لبيك
، قال : أتجوع؟ قال : لا يا سيدي
الصفحه ٥٦ : ، وكان من خصائصها الشمولية والاستيعاب لمفردات
الحضارة الاسلامية ، لا تجمد علي مادة ، ولا تقف عند موضوع
الصفحه ٥٨ : قناعة دينية ، وبذلك يكتب لأي أثر في هذا المنظور السيرورة النافذة.
وكان الامام
موسي بن جعفر
الصفحه ٦٢ : تعلم الغيب فقال : ... لا والله؛
ما هي الا وراثة عن رسول الله (صلي الله عليه وآله)» (٢).
وهنالك انبا
الصفحه ٦٤ : في شيء ، وانما هو
البحث الموضوعي الخالص لا القول الجزاف ، بل هناك ما هو صريح بالسنة التدوينية لدي
الصفحه ٦٧ : فيه أربعمائة درهم (٤).
وكان هذا كله رصدا لحقائق الأشياء بلمح
غيبي لا سبيل معه الي التردد والانكار
الصفحه ٧٤ : مخاطبا بعض أصحابه :
«لا تكونن
مبتدعا ، من نظر برأيه هلك ، ومن ترك أهل بيت نبيه (صلي الله عليه وآله) ضل
الصفحه ٨٧ : لأخيه المسلم ، وهو من مضامين الاختبار
العملي لحقيقة ولاية أهل البيت ، وهو محك الاتصال بهذه الولاية
الصفحه ١٠٧ : ـ الصنيعة
لا تكون صنيعة الا عند ذي دين أو حسب.
(ع)
٤٤ ـ العجلة هي
الخرق.
٤٥ ـ عليك
بالرفق فان الرفق