البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٨٤/٣١ الصفحه ٩٤ : اليه مصادر الجرح والتعديل عند الامامية.
وهؤلاء أصحاب
الاجماع يمتازون بأن لهم مؤلفات وروايات تؤخذ بعين
الصفحه ١٧٤ : عن سلطانه بأنه ملك ، فهو من أعتي الملوك وان تظاهر برقة القلب ، وهو من
أقسي الجبابرة وان بدا بطيبة
الصفحه ٢١١ : ، فاتهمه
بأنه دعاه الي الخروج معه علي الرشيد ، فأنكر يحيي ذلك ، وجرت بينهما أيمان قاتلة
، انتهت بالانتقام
الصفحه ٢١٦ : التسعين ، أفأختم عملي بأن أدل علي
ابن رسول الله حتي يقتل؟ فغضب الرشيد ، وأمر بضربه ضربا مبرحا فمات تحت
الصفحه ٢٥٦ : بذلك ، ثم كتب الي الرشيد : أن خذه مني ، وسلمه
الي من شئت ، والا خليت سبيله ، فقد اجتهدت بأن أجد عليه
الصفحه ٣٠٨ : لجلاوزته أسلوب الدجل السياسي المفضوح بالاشهاد علي
وفاة الامام بأنه مات حتف أنفه ، ومن ثم كان الحديث عن
الصفحه ١٣٨ : قدرته ، الممتنعة من الصفات ذاته ، ومن الأبصار
رؤيته ، ومن الأوهام الاحاطة به ، لا أمد لكونه ، ولا غاية
الصفحه ١٠٨ : ء الله ، فمن نازعه رداءه أكبه الله في النار.
(ل)
٦٠ ـ لا دين
لمن لا مروءة له ، ولا مروءة لمن لا عقل
الصفحه ١١٩ : فضول
الدنيا ، وان العاقل نظر الي الدنيا وأهلها فعلم أنها لا تنال الا بالمشقة ، ونظر
الي الآخرة فعلم
الصفحه ٢٨ :
الي الي ، لا الي
المرجئة ولا الي القدرية ولا الي المعتزلة ولا الي الزيدية ، ولا الي الخوارج.
قلت
الصفحه ١٠٥ :
٩ ـ ان كان لا
يغنيك ما يكفيك ، فليس شيء من الدنيا يغنيك.
١٠ ـ ان أعظم
الناس قدرا الذي لا يري
الصفحه ٢٥١ :
لا يسجن؟ عسي أن
تتفرق الجموع ، وتتلاشي المخاوف ، ويثبت السلطان.
علي حين رأينا الامام في سيرته
الصفحه ٥٩ : بعطائها الجزل ، وكيانها المستقل.
واستقلالية
مدرسة أهل البيت حقيقة زمنية شاخصة ، فهي لا تستمد كيانها من
الصفحه ٨٠ :
الاجابات وهي سمحة لا عسير فيها ، وواضحة لا ابهام بها ، توحي بالمستوي العلمي
لموازين الشريعة وأحكامها
الصفحه ٨٢ : (١).
وقد ظهر مما تقدم : أن الاثم لا يخلو من معنيين
: اما أن يكون هو المعاصي والذنوب ، والخمرة أحد مفرداتها