البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٧١/١٥١ الصفحه ٢١٣ : لبني العباس.
قال الرشيد
للفضل بن يحيي : هل سمعت بخراسان ذكرا لأحد من العلويين؟ فقال : لا والله؛ لقد
الصفحه ٢١٥ : ، ولاذوا بالاستتار والتخفي من جور الرشيد وبطشه ، فقد كان
يجد لذة لا تعدلها لذة في قتلهم ، ويستشعر متاعا أي
الصفحه ٢٢٧ : تحت عرشه ظلا لا يسكنه الا من أسدي الي أخيه معروفا ، أو
نفس عنه كربة ، أو أدخل عليه سرورا ، وهذا أخوك
الصفحه ٢٢٨ : منهم ، الا لماذا؟ قلت : لا أدري جعلت فداك ، قال : الا لتفريج كربة
عن مؤمن ، أو فك أسرة ، أو قضاء دينه
الصفحه ٢٢٩ : الأمور لدي الحاكمين ، وقد لا نري فيها بأسا كثيرا ، ولكنه ينكرها ويشجبها
ويستحسن تركها والاعراض عنها
الصفحه ٢٣٦ : المنهج السوي الذي لا يحاد عنه ، فقد حجبه ، وامتنع عن
مقابلته ، لأنه حجب ابراهيم الجمال ، وهو من أوليا
الصفحه ٢٤٢ : أعدائنا؟ أو أخبرت
أحدا من الفقهاء في هذه المسألة بشيء؟
فقال الامام : «اللهم
لا ....» (٣).
وتارة أخري
الصفحه ٢٤٤ : رد عليهما
هذا ، بقيا لا يحيران جوابا (١).
وهذا باب ملتئب
لدي الامام فيه عشرات الأحداث شواهد علي
الصفحه ٢٤٥ : أن الامام في اللحظات الحاسمة؛ لا يتردد مطلقا في ابداء الحقائق
مجردة حذر التضليل
الصفحه ٢٧٠ : الوصية ونصوصها وفقراتها ، أنها نص لا يقبل الشك علي امامة ولده
الرضا ، وهو كذلك ، ويأتي هذا بعد أن نص عليه
الصفحه ٢٧١ : حبيسا بثا بثلا ، لا مثنوية فيها ولا رد أبدا ، ابتغاء
وجه الله تعالي والدار الآخرة ، ولا يحل لمؤمن يؤمن
الصفحه ٢٧٩ : بأيام ، وأخرجه اليهم ، وقال : ان الناس يقولون : ان
أباالحسن موسي في ضنك وضر ، وها هو ذا لا علة به ولا
الصفحه ٢٨٦ : ، يهتز لذلك الضمير العباسي ، والناس لا حول لهم ولا طول ، فالارهاب
أفظع ما يدركه التصور قسوة وشدة
الصفحه ٢٨٧ : بنفسه الاشراف علي تجهيز
الامام وتشييعه ، بعد أن استمع الي شرطة الرشيد تنادي علي جثمان الامام بما لا
الصفحه ٢٨٩ : عظيم فيه من قناديل الذهب والفضة ، وأنواع الآلات والفرش ما لا يحد» (١).
وقد فرش الحرم
الشريف بأنواع