البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٧١/١٣٦ الصفحه ١٧٩ : والأحجار الكريمة ، والقلائد الثمينة فما لا رأت
عين ولا سمعت اذن ، فكان خاتمه بمائة ألف دينار (٤).
وقد
الصفحه ١٨٠ :
وكان عند الرشيد قضيب زمرد أطول من ذراع
، وعلي رأسه تمثال طائر من ياقوت أحمر لا تقدير لثمنه نظرا
الصفحه ١٨٣ : الطالبيين بعامة ، وعلي الامام بخاصة ، كما تحدثنا بذلك النصوص المتواترة في
أكثر من موقع وموضع حتي لا يدري
الصفحه ١٨٤ : ... أحضرت المائدة ، وذهب عني أني
صائم وأني في شهر رمضان ، ثم ذكرت فأمسكت ، فقال لي حميد : ما لك لا تأكل
الصفحه ١٨٨ :
الامام موجها وناصحا للرشيد :
«ان الله قد فرض علي ولاة عهده أن
ينعشوا فقراء هذه الأمة ، ويقضوا عن
الصفحه ١٩٠ : ، فيعترض عليه المأمون ، فيقول له : أسكت لا أم لك ، فاني لو أعطيته هذا ما
ضمنته له ، ما كنت آمنه
الصفحه ١٩٦ :
«المطبق» الرهيب الذي لا يعرف فيه الليل من النهار يزج بالمئات من الشباب
المتحفز ، ولم يطل الأمر علي
الصفحه ١٩٩ : الرضا من آل محمد لا لنفسه ، والعمل بكتاب الله والسنة ، والعدل
بين الرعية ، والاقامة معه وعدم التفرق عنه
الصفحه ٢٠٠ :
حسين لك الأمان ، فيقول : لا أمان أريد ، وهو
__________________
(١) ظ : المسعودي / مروج الذهب
الصفحه ٢٠٢ : اليه ، فجعل
ينشد هذه الأبيات : (٢)
بني عمنا لا
تنطقوا الشعر بعدما
دفنتم بصحرا
الصفحه ٢٠٣ :
المال ، وحبس دوابه ، وعليه المشي الي بيت الله الحرام ، اذ كان مذهب موسي بن جعفر
الخروج ، لا يذهب اليه
الصفحه ٢٠٤ : ، فأمره بالانتقال عنه ، وقصد
الديلم ، وكتب له منشورا لا يعرض له أحد ، فمضي متنكرا حتي ورد الديلم ، وبلغ
الصفحه ٢٠٨ :
الذي لا يعرف به الليل من النهار ، فروي من كان مع يحيي ، قال كنت قريبا
منه ، فكان في أضيق البيوت
الصفحه ٢١٠ : من رآهم أنهم لا يعرفونه
، وهم أعوانه» (١).
ويبدو أنه في
هذا المنزل كان في سبيله الي بلاد الديلم عن
الصفحه ٢١٢ : ينكتم
لا بيعة ردعتهم عن دمائهم
ولا يمين ، ولا
قربي ، ولا رحم