البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٣/١ الصفحه ٢٩٤ : يشدني
حبلا ... ويدفعني
الولاء فأدفع
لله أمر باصطفائك انه
رمز
الصفحه ٢٠ : : «الحمد لله الذي
جعلك خلفا من الآباء ، وسرورا من الأبناء ، وعوضا عن الأصدقاء» (١).
وتمثلت في
الامام
الصفحه ٢٢ : من
عوامل الوراثة ، وصدور النص عليه ، ومقومات النمو الفكري ما يجعله حجة لله في
بلاده وعلي عباده.
عاش
الصفحه ٢٦ : مقامي ، والحجة لله (تعالي) علي كافة خلقه من
بعدي» (٢).
وهذه الابانة من الامام الصادق بحق ولده
الامام
الصفحه ٤٣ : فيصلها بصلاة الصبح ، فاذا طلعت الشمس خر
ساجدا لله ، ويقول في دعائه :
«اللهم اني
أسألك الراحة عند الموت
الصفحه ٧٩ :
«سئل (عليهالسلام) : ما يقول العالم (عليهالسلام) في رجل قال : نذرت لله لأعتقن كل مملوك كان في رقي
الصفحه ٨٦ : الساعين الي الخير. قال الامام : «ان لله عبادا في الأرض يسعون في
قضاء حوائج الناس ، هم الآمنون يوم القيامة
الصفحه ٩٨ : ؛ أذكر موقفك بين يدي الله ، فتقويت بقوله ، فصبرت ، ولم أخبر ، والحمد
لله (٣) ويبدو أن يونس بن عبدالرحمن
الصفحه ١٠٦ :
ومنازلها ، وكذلك أنتم تدرسون الحكمة ، ولكن لا يهتدي بها منكم الا من عمل
بها.
٢٦ ـ ان لله
عبادا
الصفحه ١١٥ : : «ان
لله علي الناس حجتين : حجة ظاهرة وحجة باطنة ، فأما الظاهرة فالرسل والأنبياء والأئمة
، وأما الباطنة
الصفحه ١٣٨ : ) : «الحمد لله الملهم عباده حمده ، وفاطرهم علي معرفة ربوبيته ، الدال علي
وجوده بخلقه ، المستشهد بآياته علي
الصفحه ١٦٥ : والولد والدين.
فقال : لله درك؛ فعاهده علي ذلك ، وأمره
أن يقتل الامام الكاظم (عليهالسلام)
في السحر بغتة
الصفحه ١٧٩ :
لله وللمسلمين ، فأي أمير هذا الذي يعيش بين خابية وزق ، ويحيا بين قينة ومغنية
، ويحظي بجارية وجارية
الصفحه ١٩٨ : ) ، وسيأتي موقفه من هذه الثورة.
وخطب الحسين
بعد الصلاة ، وقال بعد الحمد لله والثناء عليه : «أنا ابن رسول
الصفحه ٢٠١ : ، فقالا : هذا رأس الحسين؟
قال الامام : «نعم؛
ان لله وانا اليه راجعون ، مضي والله مسلما ، صالحا ، صواما