البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٨/١٠٦ الصفحه ٢١١ : .
٤ ـ يبدو أن طبقة من أهل المكر والخيانة ، وممن يتقرب الي السلطان بالدماء
، قد ائتمروا فيها بينهم للسعاية
الصفحه ٢١٧ :
موقف الامام من العنف الثوري
وفي ضوء ما رأيت من ثورة الحسين
بن علي (صاحب فخ) وحركة يحيي بن
الصفحه ٢٢٦ : لدي تفجر حياة القسر والارهاب الدموي ، قد يلتزمون
النضال السلبي خطا في عدة طرق ، فينطلقون من مبدأ اضعاف
الصفحه ٢٢٨ : الامام وساطة ناجحة لاستباق الخيرات والمسارعة بانجازها
، وقضاء حق من حقوق الأخوة في الله ، وفيها تنفيس كرب
الصفحه ٢٤٤ :
ما أعجب هذا؟ يسألني
أن أكلفه حاجة من حوائجي ليرجع ، وهو ميت في هذه الليلة!!
فقاما ، وقال
أحدهما
الصفحه ٢٤٩ :
رؤية مجهرية لأسباب
سجن الامام
رأيت
فيما سبق بيانه في الفصول المتقدمة ، ما كان عليه الامام من
الصفحه ٢٥٠ :
من الأنانية ، وما اشتملت عليه تصرفاته الدالة علي حقده الدفين لأهل البيت
(عليهمالسلام) ، وهو في
الصفحه ٢٦٢ :
يقول الأستاذ
باقر شريف القرشي :
«وسمعت من
الأفواه أن المحل الذي سجن به الامام معروف لدي الأوساط
الصفحه ٢٦٥ :
قال : هيهات ، لابد من ذلك (١)
أجل ، لقد ضيق
الرشيد علي الامام ، وفي سجن السندي بالذات ، فما بدا
الصفحه ٢٦٩ : بيتي يضعه حيث يري ، ويجعل منه ما يجعل ذو المال
في ماله ... وان أحب أن يبيع ، أو يهب ، أو ينحل ، أو
الصفحه ٢٧٦ : (عليهمالسلام) ، وهنا مصدر الخطر علي السلطة حيث أن هذا التغلغل في
الفكر والضمير انما يكتسب نفوذه العام من خلال
الصفحه ٢٧٧ :
وكان الامام
موسي بن جعفر (عليهالسلام) من أدري الناس بهذه الارهاصارت لدي الرشيد ، فقد
يجامله مرة
الصفحه ٢٨١ :
الرشيد لما ضاق صدره مما كان يظهر له من فضل موسي بن جعفر (عليهالسلام) ، وما كان يبلغه من قول الشيعة
الصفحه ٢٨٩ : مرمري جذاب يرتفع تدريجيا الي الحيطان من كل جوانب
الحرم الشريف بما يقارب ثلاثة أذرع ، حيث تتبع ذلك
الصفحه ٣٠٧ : ، وبكفاح تارة أخري ، وبمعتقلات سواهما ، من تلك الافرازات
البغيضة الثقيلة التي مثلث الارهاب والظلم المقيت من