البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٨/٩١ الصفحه ٥٦ :
، وبدأ الفكر المعرفي يتطلع الي المزيد من الثقافة العليا ، وانحسر المد العلمي عن
كوكبة من المعارف السائرة
الصفحه ٧١ :
وبدأ الامام في
تصديه لهذه الظواهر ، فدرأ منها ما رآه يصطدم بتعاليم السماء ، وأقر منها الأفكار
التي
الصفحه ٧٩ :
قديما ، وكان له جماعة من المماليك؟ فكان الجواب بخطه (عليهالسلام) : ليعتقن من كان في ملكه من قبل ستة
الصفحه ٩٤ : تسجيل ذلك (١).
وتلامذة الامام
كتلامذة غيره من العظماء ، ليسوا في سوية واحدة ، وانما تختلف مراتبهم في
الصفحه ٩٨ : ، ولكنه الاعتداد بالفكر المناويء لحقائق الأشياء ، وهو
لذلك يحسب له ألف حساب وحساب من قبل السلطان.
ولك
الصفحه ٩٩ :
وهذا هشام بن
الحكم ، وهو من أبرز علماء الكلام من الامامية ، وذو منزلة عليا عند الامام الصادق
وولده
الصفحه ١١٧ : العقول ومنزلتهم وما بين ما أفاض به القرآن الكريم من
الاعتداد الرفيع بهم ، وثمة ظاهرة أخري يشير لها الامام
الصفحه ١٢٠ : ، ومن البديهي أن
يفيد قلة من المثقفين والعلماء من هذا الأمداد الطهور ، وتندفع أكثرية القوم نحو
السراب
الصفحه ١٣٦ :
اذا دخل عليهم داخل
سروا به ، واذا خرج عنهم خارج لم يجزعوا عليه ، وذلك أنهم علي يقين من أمرهم ، وان
الصفحه ١٥٥ : الأحداث ، بل كان من جبابرة
الأرض الذين سفكوا الدماء ، وانتهكوا الحرمات. ولم يكن ليتعامل بمنظور ديني علي
الصفحه ١٧٠ : ، وتحصد
فيها النفوس البريئة من آل أبي طالب في قسوة من الإجراءت لا مثيل لها ، فهو
يتعقبهم في الآفاق ، ويطلب
الصفحه ١٨٥ :
من ولد علي وفاطمة
مقيدون عليهم الشعور والذوائب.
فقال لي : ان أميرالمؤمنين يأمرك أن
تقتل هؤلا
الصفحه ١٨٧ : مجاراة للناس من جهة ، وتثبيتا
لدعائم الحكم من جهة أخري ، وهدف ذلك واضح للناقد البصير ، وهو يتمثل باضفا
الصفحه ١٩٩ :
«أبايعكم علي
كتاب الله ، وسنة نبيه رسول الله ، وعلي أن يطاع الله ولا يعطي ، وأدعوكم الي
الرضا من
الصفحه ٢٠٥ : يحيي
، وكان صحبه جماعة من أهل الكوفة ... كانوا يخالفون يحيي في أمره ، وحينما ولي الرشيد
الفضل جمع كور