البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٨/٧٦ الصفحه ١٤١ :
المتكلمون ينتظمون في موقع الافادة والاستزادة من الامام ، لا في موضع
الجدل والمناظرة ، فهم بازا
الصفحه ١٥٧ :
وهذه أمثلة
شاردة علي فظاظة أفعاله وسوء معاملته ، مع شرائح من الناس والأبرياء منهم بخاصة ، ولا
أدل
الصفحه ١٦٦ :
عليه من المدينة الي
بغداد ، فاذا علمنا مدي حقد المهدي علي العلويين وشدة بطشه بهم ، كان ما
الصفحه ١٨٢ :
وسأثبتك صوره في القتل
والارهاب ، وصوره في الغدر والفتك ، فما يغني عنه دفاع ابنخلدون وعده له من
الصفحه ١٨٦ : عبر عنها الامام في رسالة بليغة للرشيد قال فيها :
«انه لن ينقضي عني يوم من البلاء الا
انقضي عنك معه
الصفحه ٢٠٠ : التركي ، فبلغه خبر الحسين ـ ويبدو أن الرجل كان ذا عقل ودين ـ فبعث
الي الحسين من الليل : اني والله ما أحب
الصفحه ٢١٠ : (عليهالسلام).
وظهر أن الرجل
كان من الثائرين مع الحسين بن علي (صاحب فخ) وقد اختفي عن السلطة العباسية ، حتي
الصفحه ٢١٨ :
ابن عمك عمك أباعبدالله (عليهالسلام) ، فيخرج مني ما لا أريد ، كما خرج من أبيعبدالله (عليهالسلام
الصفحه ٢٣٦ :
به في ذلك : .... أن تغسل وجهك ثلاثا ، وتخلل شعر لحيتك ، وتغسل يدك من
أصابعك الي المرفقين ، وتمسح
الصفحه ٢٤٠ : ، وكان يجوز له (٢).
ويبدو أن مسألة
النسب كانت الذريعة الوحيدة لبني العباس ، لاثبات أنهم أولي بالنبي من
الصفحه ٢٧٠ : مطلقا بأمواله ، وما يصنع فيها من هبة أو نحلة أو بيع أو
صدقة ونحو ذلك فيما لم تشتمل عليه الوصية. ثم اعتره
الصفحه ٢٧٥ :
فزع الرشيد من منزلة الامام
انتشر
ذكر الامام موسي بن جعفر (عليهالسلام) في الأقاليم
الاسلامية
الصفحه ٢١ :
جعلتك حسبي في أموري كلها
وما خاب من أضحي وأنت له حسب
والظاهرة
الصفحه ٣٦ :
القدوة» (١)
وفصل القول شيئا ما بقوله : «كان موسي بن جعفر من أجواد الحكماء ، ومن العباد
الأتقيا
الصفحه ٤٩ :
والأدقة والتمور ، فيوصل
ذلك ، ولا يعلمون من أي جهة هذا» (١).
وهذا منهج جديد في الاسرار بهذه