البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٢٨٨/٦١ الصفحه ١٢٢ : دعوتنا وأهل ملتنا من الايمان في المعاصي والذنوب. فرد
عليه الامام مستندا الي السنة الشريفة ، فقال :
«يا
الصفحه ٢٥٤ : أعتذر اليك من شيء
أريد أن أفعله ، أريد أن أحبس موسي بن جعفر ، فانه يريد التشتت بين أمتك وسفك
دمائها
الصفحه ١١ :
التراث العلمي الأصيل الصادر عن الامام مشافهة أو تدوينا ، في نماذج حية
ناطقة وقد أكدت فيه علي من
الصفحه ٣١ : أنفسهم فيما بينهم ، فبين قائل بابادة الأئمة واستئصالهم علنا ، وبين من
مهد لذلك بالسجن والاستدعاء ، وبين
الصفحه ٤٣ :
والتعامل مع الورع والتقوي منظور متطور لا يوازيه ذلك التهرب من الواقع ، ولا
التخفف من أعباء الحياة
الصفحه ٤٧ : الشواهد يصدر عن
نفس مندمجة في معايير جديدة من الحلم والكظم ، فهو لا يكظم الغيظ فحسب ، بل يتفضل ويعفو
ويجود
الصفحه ٥٢ : وشيعته ، فجعل
الله فيها البركة ، زكت فبعث منها بعشرة آلاف» (١).
وكان الامام (عليهالسلام) يتصدق
الصفحه ٦١ : النوع من العلم له مصدران هما
الكتاب والسنة ليس غير. واذا كان الأمر كذلك ، خرجنا من عهدة التساؤل والاثارة
الصفحه ٧٣ :
الأولي : وجوب معرفة الله تعالي التي هي اللطف.
الثانية : معرفة ما صنع بك من النعم التي يتعين عليك
الصفحه ٨٠ :
وعن علي بن أبيحمزة
، قال : كنا بمكة سنة من السنين ، فأصاب الناس تلك السنة صاعقة كبيرة حتي مات من
الصفحه ٨٤ : المعرفي لا يصدر الا من تلك النجمة المختارة فيما وهبت من العلم الرفيع
، وكما قال هو (عليهالسلام) :
«ان
الصفحه ١٠٣ : (عليهالسلام) قديس أهل البيت في السلوك والانابة ، ورهباني هذه
الأمة في الخشوع والسمت العرفاني ، هذا من جانب
الصفحه ١٢٥ :
«واتسم عصر
الامام بموجات رهيبة من النزعات الشعوبية والعنصرية والنحل الدينية ، والتجاهات
العقائدية
الصفحه ١٢٦ :
لحياة المذاهب الكلامية في عصر الامام الصادق (عليهالسلام) ووجدنا أن الامام قد وظف نظره العقلي من
الصفحه ١٤٠ :
«أما قول
الواصفين : انه ينزل تبارك وتعالي ، فانما يقول بذلك من ينسبه الي نقص أو زيادة ، وكل
متحرك