البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٥٩/٣١ الصفحه ٤٩ : أسفاره شيئا
من الألطاف فقبلها الامام بقبول حسن ، وسأل عن اسم العبد ومولاه ، فوقف عليه.
فقال الامام
الصفحه ٥٢ : عليا سبق لها آباؤه وأجداده ، ولا حاجة بنا أن نذكر أن الامام
الحسن بن علي أميرالمؤمنين (عليهالسلام)
كان
الصفحه ٥٥ : الحسن والحسين يغذيان أصول هذه الجامعة بما سمح لها العصر ، وما
وجدا الي ذلك سبيلا ، وكان الامام
الصفحه ٦٢ : الحسن عند أبيالحسن (عليهالسلام) (يعني الامام موسي
بن جعفر) قال له يحيي : جعلت فداك ، انهم يزعمون أنك
الصفحه ٧٢ : ، والمزاحم للعلماء
من أجل الافادة من الأحياء فعلا.
ودخل علي
الامام الحسن بن عبدالله وكان زاهدا ، ومن أعبد
الصفحه ٧٥ : أهل البيت القيادية ، وتؤكد
دور الولاية الكبري في قبول الأعمال وتلقي الحسنات ، والانابة الي الله عزوجل
الصفحه ٩٤ : ، والحسن بن محبوب السراد ، وأحمد
بن محمد بن أبينصر ...» (٢).
ومنهم من هو
دون ذلك ، وهو ما تتكفل بالاشارة
الصفحه ١٠٥ : يقدر عليه ، ولا
يرجو ما يعنف برجائه ، ولا يتقدم علي ما يخاف العجز عنه.
١٤ ـ ان الرفق والبر
وحسن الخلق
الصفحه ١٠٦ : الوجه
الحسن.
الصفحه ١٣٠ :
محمد بن الحنفية ، وهو الأخ الثالث غير الشقيق لسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين
(عليهماالسلام
الصفحه ١٤٤ : لابد أن تكون من العبد أو من ربه ، أو منهما
__________________
(١) هاشم معروف الحسني / سيرة الأئمة
الصفحه ١٥٥ : مملكته ، ولا أدل علي ذلك ما اقترفه من قتل الحسنيين تحت كل حجر ومدر
، ومن تتبع آثار المعارضين ابادة وسجونا
الصفحه ١٥٧ : ، وسواهم من أعيان رجاله.
وكان بخيلا
يضرب المثل بشحه وبخله ، ويجد ذلك مكرمة وحسن تدبير ، ويحرص علي خزائنه
الصفحه ١٥٨ : الحسنيين وانتهاء بسم الامام الصادق (عليهالسلام). وما رافق ذلك من المظالم الهائلة والارهاب الجماعي ، مما
الصفحه ١٦١ : أحمد أمين من مصادره (١).
وكان قد بلغ
المهدي حسن صوت ابراهيم الموصلي وجودة غنائه ، فقربه اليه ، وأعلي