البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
٩٠/١٦ الصفحه ١٠٥ : من أيدي الناس.
١٩ ـ اياك والكسل
والضجر ، فانهما مفتاح كل سوء.
٢٠ ـ اياك والمزاح
فانه يذهب بنور
الصفحه ١٦٠ : السجون بالأحرار والمصلحين»
(٤).
وكيف تري حياة
الامام ، وهو يعايش كل المآسي التي اجترحها المنصور في حقده
الصفحه ١٦٢ : كله من الدر الكبار ، وثوبا كله من الذهب
(٢).
بل ذهب
الشابشتي الي أكثر من هذا ، فقال : «ان المهدي لما
الصفحه ١٧٨ : ؟
ومع هذا كله ، وفوق
هذا كله ، فان الرشيد يسمي أميرالمؤمنين!! فيا
__________________
(١) الأصبهاني
الصفحه ١٨٧ :
وفوق هذا كله فطالما روع الحكم الآمنين
، وطالما سفكت الدماء المحرمة بغير الحق ، وكان الاستهتار
الصفحه ١٩٥ : والتبذير ، واجراءات
القمع الدموي ، والعمل بسنن الجبارين ، كل ذلك قد أثار مشاعر الأحرار والأخيار ضد
النظام
الصفحه ٢٢٥ : والتغيير السياسي
، وهما :
١ ـ النضال الايجابي ، ويعني بمقومات الاندماج الكلي في العالم السياسي واستيحا
الصفحه ٢٣٤ : الناس ، ومتابعة احتياج الآخرين ، كل
بحسب موقعه من المنصب والمكانة والجاه ، والا فهي الأيام القصيرة مهما
الصفحه ٢٣٦ : رأسك كله ... وتغسل أصابعك الي المرفقين.
فلما وصل
الكتاب عجب بما رسمه له ... ثم قال : مولاي أعلم بما
الصفحه ٢٩٨ :
سبحان ربك
... ما أعز
شموخه ... صقرا
... عقابا
يجتاح كل طريدة
الصفحه ٩ : .
فالامام يشجب كل مظاهر القهر والاكراه ،
ويدعو الي الموقف الحاسم ، ويصدع بالصوت الجريء النافذ فيهز الأنظمة
الصفحه ٢١ :
جعلتك حسبي في أموري كلها
وما خاب من أضحي وأنت له حسب
والظاهرة
الصفحه ٢٣ :
القيادة المرتقبة ، ذلك
كله مع وجود الامام الصادق (عليهالسلام).
فقد كانت الخطابية في غلوها قد
الصفحه ٢٩ : الاسلامية ـ كما
ألزم قائدها الرسول الأعظم (صلي الله عليه وآله وسلم) ـ من جواد امام مفترض الطاعة
في كل عصر
الصفحه ٣٢ : المجتمع ـ رغم كل المعوقات ـ الي صورته الجديدة في
الاعتداد بالشخصية بعد فقدان الأمل بالاصلاح والتوازن