البحث في الإمام موسى بن جعفر عليه السلام ضحية الإرهاب السياسي
١٧١/٣١ الصفحه ١١٧ : علي عظيم قدرته التي لا تدرك (٢).
وبالامكان
الاشارة الي نهج هاديء لنقاط الارتكاز في الرسالة
الصفحه ١٣٤ :
وأصحابك يا علي أشباه
الحمير!!.
فقال لي عيينة : أسمعت؟ قلت : اي والله
لقد سمعت.
فقال : لا
الصفحه ١٤٧ : وصل ضوؤها الي كل مكان وكل موضع وهي في السماء.
قال الراهب : وفي
الجنة لا ينفد طعامها وان أكلوا منه
الصفحه ١٥٢ : عن هموم الشعب ، والشعب يبتعد عن همومه ، فهما مفترقان لا يلتقيان ، وان
فرضت السيطرة بالقوة والاكراه
الصفحه ١٥٧ : لا يحدني اذا وجدني سكران!! فقال :
لا أعطل حدا من
حدود الله. قال : تحتال لي!!
فكتب المنصور
الي
الصفحه ١٦٠ : أصناف : فقيرا لا يرجو
الا غناك ، وخائفا لا يرجو الا أمنك ، ومسجونا لا يرجو الفرج الا منك» (٣).
ويعقب
الصفحه ١٦٥ : في النوم
يقرأ علي كذا ، فتؤمنني أن لا تخرج علي أو علي أحد من ولدي؟
فقال : الله ، لا فعلت ذاك ، ولا
الصفحه ١٨٥ : لا أشك أني
مخلد في النار» (١).
ان أمثال هذه المظالم الكبري هي التي
استنت للطغاة والجبابرة اللاحقين
الصفحه ٢٠٦ : ، حتي تخلصهم أبوعبدالله الجدلي صاحب علي (عليهالسلام) ، وهو الذي بقي أربعين يوما لا يصلي علي النبي (صلي
الصفحه ٢٠٩ : السبعين فما الذي نفعني من الأمان؟ أفتريد أن أدفع اليك
قوما تقتلهم معي؟ لا يحل لي هذا ، قال : ثم خرجنا ذلك
الصفحه ٢١٧ : بما تؤول اليه هذه الانتفاضات الدموية
من الفشل والخذلان ، وأنها لا تستطيع أن تغير بحركاتها الانتحاري
الصفحه ٢٢٠ : ء ، ولم يكن ليتأثر بالعواطف الصارخة وهي موقتة ، وكان عمله
الفعلي الهادف يستوعب الأجيال المتعاقبة لا الأيام
الصفحه ٢٣١ : ذلك نهيا شديدا ، معللا ذلك ، ومبرمجا له
، بقوله (عليهالسلام) :
«لا تفعل ، فان
لنا بك أنسا
الصفحه ٢٥٠ : قرارة نفسه يعلم من هو الامام ، ويقر بما
للامام من مثل وقيم لا تتوفر في سواه ، وهو يري تدافع الفقها
الصفحه ٢٥٧ : ، فلم يكن منه سوء قط ، ولم يذكر أميرالمؤمنين الا بخير ، ولم
يكن عنده تطلع الي ولاية ، ولا خروج ، ولا شي