الصفحه ٧٩ : الله عقوباته (٢) ولذلك وصف بالنزول (هَوى) هلك. وأصله أن يسقط من جبل فيهلك. قالت :
هوى من رأس
الصفحه ١٢٢ :
جُذاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ)(٥٨)
قرأ معاذ بن جبل :
بالله. وقرئ
الصفحه ١٨٧ : السيل والغثاء فلكة مغزل
لامرئ القيس من معلقته. وذرى الجبل :
أعاليه. والمخيم : أكمة بعينها
الصفحه ٢٣١ : العادة والجبلة على ظهوره والأصل فيه
الظهور ، وإنما سومح في الزينة الخفية. أولئك المذكورون لما كانوا
الصفحه ٢٤٥ : ، كجبال في جبل. وقرئ : من
خلله (وَيُنَزِّلُ) بالتشديد. ويكاد سنا : على الإدغام
الصفحه ٢٥١ : وابن أبى شيبة والطبراني من طريق عبد الرحمن بن سابط عن
أبى ثعلبة عن أبى عبيدة ومعاذ بن جبل مرفوعا. «إن
الصفحه ٢٦٣ : ء به على الجبلة
المستوية المقدّرة بأمثلة الحكمة والتدبير ، فقدّره لأمر مّا ومصلحة مطابقا لما
قدر له غير
الصفحه ٢٧٩ : والنسائي من رواية معاوية بن جبلة حدثنا يهز بن حكيم رفعه «إنكم
محشورون إلى الله ركبانا ورجالا وتمرون على
الصفحه ٢٨٣ : فينتفع به الناس (وَلَوْ شاءَ
لَجَعَلَهُ ساكِناً) أى لاصقا بأصل كل مظل من جبل وبناء وشجرة ، غير منبسط فلم
الصفحه ٣٣١ : : القلى من حيث الدين والتقوى ، وقد تقوى همة الدّين في دين الله حتى تقرب
كراهته للمعاصي من الكراهة الجبلية
الصفحه ٣٣٢ : وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ)(١٨٤)
الكيل على ثلاثة
أضرب : واف ، وطفيف ، وزائد. فأمر بالواجب الذي هو الإيفا
الصفحه ٣٤٣ : للهمزة
شذوذا اه ويروى : فهل رأونا. ويجوز أن معناه : سلهم فقد رأونا. والسفح : السطح أو
أصل الجبل المنسطح
الصفحه ٣٥٤ : أبا سفيان عند حطم الجبل حتى ينظر إلى المسلمين ، فحبسه
العباس ، فجعلت الكتائب تمر مع النبي صلى الله
الصفحه ٣٨٤ : . (ع)
(٥)
قوله «تخرج من أجياد» جبل بمكة ، سمى بذلك لموضع خيل تبع ، وسمى «قعيقعان» لموضع
سلاحه. (ع)
الصفحه ٤٠١ : الجبلة وفيه مع إرادة اقتصاص أمره وما أوتى من البطش والقوّة
وما لم يغفل عنه ، على ما كان به من انتهاز فرصة