ويقرأ كذلك ـ ، إلا أنه بكسر التاء ، وهى لغة كنانة يكسرون حروف المضارعة» (١).
ويقرأ ـ بفتح التاء ، وضم الثاء ـ وماضيه : «عثى يعثو» مثل «دعا يدعو» ..
ويقرأ «تعيثوا» ـ بفتح التاء ، وضم الثاء ، وياء بعد العين ـ يقال : «عاث يعيث» مثل «باع يبيع» وكل هذه لغات مسموعة من العرب (٢).
٨٦ ـ قوله تعالى : (يُخْرِجْ لَنا) :
يقرأ ـ بفتح الياء ، وضم الراء ـ على نسبة الفعل إلى النبات ، أى : يخرج لنا نبات ، وقوله (تُنْبِتُ الْأَرْضُ) يقرأ ـ بفتح التاء ، وضم الباء ، وماضيه : «نبتت الأرض» أى : نبت نبتها ، فحذف المضاف ، وأقام المضاف إليه مقامه.
٨٧ ـ قوله : (وَقِثَّائِها) :
يقرأ ـ بضم القاف ، وهما لغتان ، مسموعتان (٣).
٨٨ ـ قوله تعالى : (وَفُومِها) :
الجمهور على ضم الفاء ، والمراد : الحنطة ، وقيل : الحبوب كلها ، وقيل : أبدل الثاء فاء ، كما قالوا : «جدث ، وجدف» (٤) و «قام زيد ، ثم عمرو» ، و «فمّ عمرو».
ويقرأ ـ بالثاء ـ ويراد به الثوم المعروف (٥).
__________________
(١) قلقلة بهراء ... وقد تقدم الكلام عن ذلك.
(٢) فى المختار ، مادة (ع ث ا) «عثا فى الأرض» : أفسد ، وبابه «سما» و «عثى» ـ بالكسر ـ عثّوا أيضا ، وعثّى ـ بفتحتين ، قال تعالى : (وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) قلت : قال الأزهرى : القراء كلهم متفقون على فتح الثاء ، دل على أن القرآن نزل باللغة الثانية ، لا غير.
(٣) قال أبو البقاء : «والقثّاء» ـ بكسر القاف ، وضمها ـ لغتان ، وقد قرئ بهما ، والهز أصل ؛ لقولهم : «أقثأت الأرض» واحدته : قثاءة.
(٤) فى المختار ، مادة (ج د ف) «... مجداف السفينة» ـ بالدال ، والذال ـ لغتان ، فصيحتان ، والجدف القبر ـ بإبدال الثاء فاء. وفى مادة (ج د ث) : «الجدث» ـ بفتحتين ـ القبر ...».
(٥) فى المختار ، مادة (ف وم) : «الفوم : الثوم ، وفى قراءة عبد الله «وثومها» وقيل : الفوم : الحنطة ، وقيل الحمص : لغة شامية.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
