٨٢ ـ قوله تعالى : (رِجْزاً) :
يقرأ ـ بكسر الراء ، وضمها ـ وهما لغتان (١).
٨٣ ـ قوله تعالى : (يَفْسُقُونَ) (٢) :
يقرأ ـ بضم السين ، وكسرها ـ وهما لغتان ، والضم أكثر ف (يَفْسُقُونَ) مثل «يكفرون» وبالكسر مثل «يظلمون» (٢).
٨٤ ـ قوله تعالى : (اثْنَتا عَشْرَةَ) :
يقرأ ـ بفتح الشين ، وكسرها ، وإسكانها ـ وهى لغات فيها ، والإسكان أكثر (٣).
ويقرأ «اثنتا عشرة عينا» ـ بسكون العين ـ وفيه بعد ؛ لأنه جمع بين ساكنين ، ووجه جوازه : أن الألف فيها مد ، يجرى مجرى الحركة ، والكلمة الأخرى ملازمة للأولى فى الاستعمال ، فجرتا مجرى الكلمة الواحدة ، وصار ذلك «كدابّة ، وشابّة» ، وقد قالوا التقت حلقتا البطان : بإظهار الألف ، وإسكان اللام.
٨٥ ـ قوله تعالى : (وَلا تَعْثَوْا) :
المشهور : بفتح التاء ، والثاء ، وماضيه : «عثى يعثى» مثل «رضى يرضى».
__________________
(١) فى مختار الصحاح ، مادة (ر ج ز) : «الرّجز» القذر ، مثل «الرجس» وقرئ «والرّجز فاهجر» ـ بكسر الراء ، وضمها.
(٢) فى المصباح المنير ، مادة (فسق) : «فسق فسوقا : من باب «فسد» : خرج عن الطاعة.
والاسم : الفسق ، و «يفسق» ـ بالكسر ـ لغة حكاها الأخفش ...»
(٣) فى المختار ، مادة (ع ش ر) : «عشرة رجال» ـ بفتح الشين ـ و «عشرة» بسكونها ـ ومن العرب من يسكن العين ؛ لطول الاسم ، وكثرة حركاته ، تقول : «أحد عشر» وكذا إلى تسعة عشر ، إلا اثنى عشر ، فإن العين منه لا تسكن ؛ لسكون الألف ، والياء قبلها ...».
وقال ابن جنى : «ومن ذلك قراءة الأعمش «اثنتا عشرة» ـ بفتح الشين. وانظر التبيان ١ / ٦٧.
قال أبو الفتح : القراءة «فى ذلك «عشرة ، وعشرة» فأما «عشرة» فشاذ» ١ / ٨٥ المحتسب.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
