٢١ ـ قوله تعالى : (نَجَسٌ) :
يقرأ ـ بإسكان الجيم ـ ، وأصلها الكسر ، فسكّن ، مثل «فخذ» (١).
٢٢ ـ قوله تعالى : (عَيْلَةً) :
يقرأ «عائلة» ـ بالألف ، وبعدها همزة ـ وهو من العيال ، أى : خفتم فقر عائلة ، أو حاجة عائلة (٢).
٢٣ ـ قوله تعالى : (يَكْنِزُونَ) :
يقرأ ـ بكسر النون ، وضمها ـ وهما لغتان ، وكذلك الموضع الآخر.
٢٤ ـ قوله تعالى : (يُحْمى) :
يقرأ ـ بالتاء ـ ويجوز أن يرجع إلى الأعضاء ، المذكورة ، ويجوز أن يكون : تحمى النار عليها.
٢٥ ـ قوله تعالى : (فَتُكْوى) :
يقرأ ـ بالياء ـ وهو بمعنى واحد ؛ لأنه فصل بين الفاعل ، والفعل ، ولأن التأنيث غير حقيقى (٣).
٢٦ ـ قوله تعالى : (حُرُمٌ) :
يقرأ ـ بإسكان الراء ـ وهو من تخفيف المضموم.
٢٧ ـ قوله تعالى : (النَّسِيءُ) :
المشهور : المد ، والهمز ، ويقرأ كذلك ، إلا أنه بخيال الهمزة ، ويقرأ ـ بتشديد الياء ، من غير همز ، قلبت الهمزة ياء ، وأدغم.
__________________
(١) وقرأ الجمهور : «نجس» ـ بفتح النون ، والجيم ـ وهو مصدر «نجس نجسا» أى : قذر قذرا ... ٥ / ٢٧ البحر المحيط.
(٢) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة ابن مسعود «وإن خفتم عائلة» ..» ١ / ٢٨٧ المحتسب.
(٣) انظر شرح الأشمونى للألفية بتحقيقنا ٢ / ١٠٩.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
