٣٥ ـ قوله : (مِنْ أَجْلِ ذلِكَ) :
يقرأ «من إجل ذلك» ـ بكسر الهمزة ، وسكون النون ـ وهى لغة.
وقرئ ـ بكسر النون ، من غير همز ـ ؛ فذلك على إلقاء كسرة الهمزة على النون.
وقرئ كذلك ، إلا أنه ـ بفتح النون ـ وذلك : أنه ألقى فتحة الهمزة على النون (١).
٣٦ ـ قوله : (أَوْ فَسادٍ) :
يقرأ ـ بالنّصب ـ على إضمار ـ «وفعل فسادا» أو : ارتكب ، أو أفسد (٢).
٣٧ ـ قوله : (أَنْ يُقَتَّلُوا ، أَوْ يُصَلَّبُوا) :
يقرأ ـ بالتخفيف ـ على الأصل (٣).
٣٨ ـ قوله : (أَنْ يَخْرُجُوا) :
يقرأ ـ بترك التسمية.
٣٩ ـ قوله : (وَالسَّارِقُ ، وَالسَّارِقَةُ) :
يقرأ ـ بالنصب ـ على تقدير : اقطعوا السارق ، والسارقة (٤).
٤٠ ـ قوله : (لِلسُّحْتِ) :
يقرأ ـ بكسر السين ، وفتحها ، مع إسكان الحاء ـ.
__________________
(١) قال أبو الفتح : «ومن ذلك قراءة أبى جعفر : يزيد «من أجل ذلك» ـ غير مهموز ، والنون مكسورة ...
يقال : فعلت ذلك من أجلك ، ومن إجلك ـ بالفتح ، والكسر ـ ومن إجلاك ، ومن جللك ، ومن جلالك ، ومن جرّاك ، فيجب على هذا أن تكون قراءة أبى جعفر : ومن أجل ذلك على تخفيف همزة «إجل» بحذفها ، وإلقاء حركتها على نون «من» كقولك فى تخفيف «كم إبلك» : كم بلك ، وفى من إبراهيم «من براهيم» وهو واضح». ١ / ٢٠٩ ، ٢١٠ المحتسب.
(٢) انظر ١ / ٢١٠ المحتسب.
(٣) قال أبو البقاء : «وقد قرئ فيهن بالتخفيف» ١ / ٤٣٤.
(٤) انظر ١ / ٦٣١ الكشاف.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
