٣٣ ـ قوله : (فَأُوارِيَ) :
يقرأ ـ بإسكان الياء ـ وهو : من تسكين الياء ، المفتوحة ، وهو ضعيف ، وذلك نظير قول الشاعر (١) :
كأنّ أيديهن بالقاع الفرق
وقول الآخر (٢) :
سوّى مساحيهنّ تقطيط الحقق
قال المبرد : هو من أحسن الضرورة ؛ لأن الياء بعد الكسرة مستثقلة ، وإن كانت مفتوحة (٣).
٣٤ ـ قوله : «فيا ويلتا» :
يقرأ ـ بالياء ـ على الإضافة إلى ضمير النفس ، والياء أصل الألف فى القراءة الأخرى (٤).
__________________
(١) الراجز : رؤبة :
وبعده :
|
... |
|
أيدى نساء يتعاطين الورق |
١ / ٣٠٦ الخصائص. ٢ / ٢٩١ الخصائص.
يصف الراجز أيدى الإبل بالقاع الأملس ...
(٢) للراجز : رؤبة :
|
... |
|
تغليل ما قارعن من سمر الطرق |
وانظر ٣ / ٥٢٩ خزانة الأدب.
(٣) قال البغدادى : بعد تسجيل البيت الأول :
«على أن تسكين الياء من «أيديهن» ضرورة ، والقياس فتحها ، قال ابن جنى فى المحتسب عند قراءة الحسن ، أو يعفو الذى ساكنة اللام ، وسكون واو المضارع فى موضع النصب قليل ، وسكون الياء فيه أكثر ...» ٣ / ٥٢٩ الخزانة.
وانظر ١ / ١٢٥ المحتسب.
(٤) قال أبو حيان : «وقرأ الجمهور «يا ويلتا» ـ بألف بعد التاء ـ وهى بدل من ياء المتكلم وأصله : «يا ويلتى» ـ بالياء ـ وهى قراءة الحسن ، وأمال حمزة ، وأبو عمرو ألف «ويلتى». ٣ / ٤٦٦ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
