٩٩ ـ قوله : (فَصِيامُ شَهْرَيْنِ) :
يقرأ «فصيام» ـ بالنّصب ، أي : فليصم صيام ، فهو منصوب على المصدر.
١٠٠ ـ قوله : (مُتَعَمِّداً) :
يقرأ ـ بإسكان التاء ـ وهو ضعيف ؛ لأن الفتحة خفيفة ، إلا أن الوجه فيها : أن الكلمة ثقلت بالضم فى أولها ، وبالكسرة فى الميم فخففت.
ومثله قول العجّاج (١) : فبات منتصبا ، وما تكردسا (٢).
وقد قالوا : «فتنفخ» ـ بسكون الفاء.
١٠١ ـ قوله : (لَسْتَ مُؤْمِناً) :
يقرأ ـ بفتح الميم ، الثانية ـ على ما لم يسم فاعله.
وهو من «أومن» من «الأمن».
١٠٢ ـ قوله : (غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) :
يقرأ ـ بضم الراء ـ على الصفة «للقاعدين» ويقرأ ـ بكسرها ـ على الصفة للمؤمنين.
ويقرأ ـ بضم الضاد ـ والأشبه : أنّ واحده «ضرّة» على «فعلة» ، مثل : «سرّة ، وسرر».
وقرئ «ضرير» ـ على «فعيل» ، وهو مصدر ـ أيضا ـ مثل : «النذير ،
__________________
(١) انظر ترجمته فى ٢ / ٥٩٥ الشعر والشعراء.
(٢) يقول ابن جنى : «وقد جاء هذا [يريد الإسكان] فيما كان على أكثر من ثلاثة أحرف ، قال العجاج : ... فبات منتصبا ، وما تكردسا» ٢ / ٢٣٨ الخصائص ويقول ابن يعيش فى شرح المفصل : «... وهذا كقولهم : «أراك منتفخا» والمراد «منتفخا» فشبه «نفخا» من «منتفخ» بكتف ، فأسكن الفاء ، ومثله قوله : فبات منتصبا ، وما تكردسا». ٩ / ١٤٠ شرح المفصل لابن يعيش.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
