٣٨ ـ قوله : (وَأُحِلَّ لَكُمْ) :
يقرأ ـ بضم الهمزة ـ وهو ظاهر (١).
٣٩ ـ قوله : (بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ) :
يقرأ ـ بكسر الضاد ـ وهو بدل من الكاف ، والميم ، فى (بِإِيمانِكُمْ) أى : بإيمان بعضكم من بعض.
٤٠ ـ قوله : (أُحْصِنَّ) :
يقرأ ـ بترك التسمية ـ وهو ظاهر (٢).
٤١ ـ قوله : (أَنْ تَمِيلُوا) :
يقرأ ـ بالياء ـ على الغيبة.
٤٢ ـ قوله : (وَخُلِقَ الْإِنْسانُ) :
يقرأ «خلق الإنسان» ـ بالنّصب (٣).
ووجهه : أنه أراد : وخلق الله.
٤٣ ـ قوله : (تِجارَةً عَنْ تَراضٍ) :
يقرأ ـ بالرفع ـ وهو ظاهر (٤).
٤٤ ـ قوله : (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) :
يقرأ ـ بالتشديد ـ وهو ظاهر.
__________________
(١) ويقرأ ـ بالفتح على تسمية الفاعل ، ١ / ٣٤٦ التبيان.
(٢) قال أبو حيان فى قوله تعالى : «فإذا أحصنّ» أى : تزوجن ، وقرئ مبنيا للمفعول ، ومبنيا للفاعل». ٣ / ٢٢٣ النهر.
(٣) قال أبو حيان : «وقرأ ابن عباس ، ومجاهد «وخلق الإنسان» مبنيا للفاعل ، مسندا إلى ضمير اسم الله ، وانتصاب (ضَعِيفاً) على الحال». ٣ / ٢٢٨ البحر المحيط.
(٤) قال أبو حيان : «وقرئ (تِجارَةً) ـ بالنصب ـ على خبر (تَكُونَ) وبالرفع على أن «تكون» تامة». ٣ / ٢٣٠ النهر.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
