(وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً) [التوبة : ٢٨].
١١ ـ قوله : (صَدُقاتِهِنَّ) :
يقرأ ـ بإسكان الدال ـ وهو من تخفيف المضموم.
ويقرأ كذلك ، إلا أنه بضم الصاد ، والدال ، والواحدة «صدقة».
وإنما ضمّ الدال فى الجمع ، كما تضم «غرفة» يقال : «غرفات» ، ويقرأ ـ بغير ألف ، وفتح التاء ـ على الإفراد ، وهو جنس (١).
١٢ ـ قوله : (هَنِيئاً ، مَرِيئاً) :
يقرأ ـ بتشديد الياء ، من غير همز ـ على إبدال الهمزة ياء.
١٣ ـ قوله : (الَّتِي جَعَلَ اللهُ) :
يقرأ «اللّاتى» ـ على الجمع ؛ لأن كل مال جنس ، كثير العدد ، فيوصف «بالّتى» من حيث هو جمع ، فعمل (٢) الأموال قيل «اللاتى» (٣).
١٤ ـ قوله : (قِياماً) :
يقرأ ـ بغير ألف ـ وقد ذكرته فى الإعراب.
ويقرأ ـ بالواو ، والألف ، وكسر القاف ، وفتحها ـ وهما لغتان ، ومعناه : التى تقوم به المصالح ، كقولك : «هذا قوام الأمر» (٤).
__________________
ـ «ألا تعيلوا» من أعال الرجل ، إذ كثر عياله ...» ٣ / ١٦٥ ، ١٦٦ البحر المحيط.
(١) قال أبو حيان : «وقرأ الجمهور «صدقاتهن» جمع صدقة ، على وزن «سمرة» وقرأ قتادة وغيره بإسكان الدال ، وضم الصاد ، وقرأ مجاهد ، وموسى ... بضمها ، وقرأ النخعى ، وابن وثاب «صدقتهن ـ بضمها والإفراد ...» ٣ / ١٦٦ البحر.
(٢) فى التحسين (أ ، ب) «مغسل» هكذا.
(٣) قال أبو البقاء : «الجمهور على إفراد «التى» ؛ لأن الواحد من الأموال مذكر ، فلو قال «اللواتى» لكان جمعا ، كما أن الأموال جمع ، والصفة إذا جمعت من أجل أن الموصوف جمع كان واحدها كواحد الموصوف فى التذكير ، والتأنيث ، وقرئ فى الشاذ «اللواتى» جمعا اعتبارا بلفظ الأموال». ١ / ٣٣٠ التبيان ، والنشر ٣ / ١٧٠ البحر.
(٤) انظر ١ / ٣٣٠ ، ٣٣١ التبيان ، وانظر ١ / ١٨٢ المحتسب ، وانظر ٣ / ١٧٠ البحر ، وانظر ٢ / ١٦٠١ الجامع لأحكام القرآن.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
