البحث في إعراب القراءات الشّواذ
٤٠/١ الصفحه ١٦ : : أبا البقاء نشأ ، وترعرع ، وتربى ، وحصّل
، وألف فى هذه البيئة العلمية ، التى لا نظير لها ، وقد كان
الصفحه ١٨ : هؤلاء ، مثل الكامل للمبرد ، وغيره ، ثم أخذ كل علم من هذه
العلوم يشق طريقه فى انفراد ، وتم الفصل على
الصفحه ٣٨٧ : : كفى الله
، وكفى من عنده.
والثانى
: فى موضع جر عطفا على لفظ اسم الله
تعالى ، فعلى هذا «علم الكتاب
الصفحه ١٣ : فى الفقه ، وكتاب «الحرام فى نهاية الإحكام فى المذهب» ، وكتاب «مذاهب
الفقهاء» ، وكتاب «الناهض فى علم
الصفحه ٧٤ : تعالى :
(وَعَلَّمَ آدَمَ) :
يقرأ «وعلّم» على
ما لم يسمّ فاعله «آدم» بالرفع ، وإنما لم يذكر الفاعل
الصفحه ١٣٥ :
والوجه
فيه : أنه خفف الكسرة ،
وسكن ، كما قالوا ، فى «علم علم».
ويقرأ ـ بفتح
الواو ، وإسكان السين
الصفحه ٢٩٥ :
: «بئس» مثل «علم» وكأنه نسب الفعل إلى العذاب ، أى : اشتد
بأسه.
والثانى
: كذلك ، إلا أنه
أسكن الهمزة
الصفحه ٨ : من العلم ، وبحارا من التحقيق ، والتدقيق ،
فأخذت منها ما يوثق آراء المؤلف ، ومذاهبه ، وما يفتح الطريق
الصفحه ١١٤ : ) :
يقرأ ـ بسكون
التاء ، وفتح الباء ، من غير تشديد ، وماضيه «تبع» ، مثل «علم».
٢٠١ ـ قوله : (يَنْعِقُ
الصفحه ١٣٧ : » ، و ـ بفتح الباء ، وكسر الهاء ـ مثل «علم» و ـ بفتح الباء ، وضم
الهاء ـ مثل «ظرف ، وشرف» وهو لازم ـ أيضا
الصفحه ١٦٨ : أن يكون ماضيه «درس» بمعنى «علم» ، وفيه بعد (٢).
٧٣ ـ قوله : (يَأْمُرَكُمْ) :
ـ بضم الراء ،
وفتحها
الصفحه ١٧٦ : ء
ـ وهى لغة ، مستقبلة «تهن» على اللغتين ، (٣)
وقرئ ـ بإسكانها ـ
وهو من تخفيف المكسور ، كقولهم فى «علم
الصفحه ٣٨٦ : » (٣).
٢٣ ـ قوله تعالى :
(وَمَنْ عِنْدَهُ) :
يقرأ ـ بكسر الميم
، والدال ـ على أنه حرف جرّ ، ولى (عِلْمُ
الصفحه ١٠ : محمد بن الخشاب ،
وغيره ، وروى عن مشايخ زمانه ، وكان جمّاعة لفنون من العلم ، والمصنفات (٢).
مولده
الصفحه ١٥ : علم ، وفن ، وأتوا بالعجب العجاب فى كل ميدان ، وفنّ
...