٢٧٥ ـ قوله : (مَلِكاً نُقاتِلْ) :
يقرأ ـ بالياء ـ يريد : الملك.
٢٧٦ ـ قوله : (وَقَدْ أُخْرِجْنا) :
يقرأ ـ بفتح الهمزة ، والراء ، والجيم ـ أى : أخرجنا العدوّ.
٢٧٧ ـ قوله : (وَأَبْنائِنا) :
يقرأ ـ بالنصب ـ أى : وأخرجوا أبناءنا ، وبالرفع ـ عطفا على الضمير فى «أخرجنا» أى : وأخرج أبناؤنا (١).
٢٧٨ ـ قوله : (بَسْطَةً) (٢) :
يقرأ ـ بضم الباء ـ جعله اسما لهذا المعنى.
٢٧٩ ـ قوله : (سَعَةً مِنَ الْمالِ) :
يقرأ ـ بكسر السين ـ وهى لغة ، مثل : «القحة ، والقحة» [بذاءة اللسان] وأصلها «وسعة» مثل «وعدة» ، فلما حذفت الواو ، فتحت السين ، من أجل العين ، لأن حروف الحلق يفتح لها ما قبلها (٣).
٢٨٠ ـ قوله تعالى : (التَّابُوتُ) :
يقرأ ـ بالهاء ـ وهى لغة الأنصار (٤).
__________________
(١) انظر البحر المحيط : ٢ / ٢٥٦.
(٢) فى النهر : «... وقرئ بسطة ـ بالسين ، وبالصاد ...» ١ / ٢٥٨.
(٣) قال أبو حيان : «... وفتحت سين السعة ، لفتحها فى المضارع ، إذ هو محمول عليه وقياسها الكسر ؛ لأنه كان أصله «يوسع» كوثق يثق ، وإنما فتح عين المضارع إذ هو محمول عليه ، وقياسها الكسر ، ولذلك حذفت الواو ، لوقوعها فى «يسع» بين ياء ، وكسرة ، لكن فتح لما ذكرناه ، ولو كان أصلها الفتح لم يجز حذف الواو ...» ٣ / ٢٥٨ البحر المحيط.
(٤) فى النهر : «... والتابوت معروف ، ووزنه «فاعول» ولا يعرف الاشتقاق ، ويقرأ بالتاء أخيرا ، وبالهاء ، وقد قرئ بهما ...» ٢ / ٢٥٩ ، وانظر ١ / ٢٤٨ الكشاف.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
