١٧٧ ـ قوله تعالى : (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ) :
يقرأ ـ بالإضافة ، والجر ، وهو مبتدأ ، و (مُوَلِّيها) خبره ، والتقدير : لكل وجه قوم أى : النبى ، أو الله (١).
ويقرأ «مولّيها» ـ بالياء ـ و «مولّاها» بالألف ، فيكون ـ هنا ـ كناية عن «كل».
١٧٨ ـ قوله تعالى : (وَمِنْ حَيْثُ) :
يقرأ ـ بنصب الثاء ـ وهى لغة ، والضم أكثر. (٢).
١٧٩ ـ قوله تعالى : (لِئَلَّا) :
يقرأ ـ بالياء ـ على إبدال الهمزة ياء ، للكسرة قبلها (٣).
١٨٠ ـ قوله تعالى : (إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا) :
يقرأ ـ بفتح الهمزة ، والتخفيف ـ على أنها حرف يفتتح به الكلام ؛ للتنبيه (٤) ، كقوله (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ) من الآية ١٣ من سورة البقرة.
١٨١ ـ قوله تعالى : (وَيُعَلِّمُكُمُ) :
يقرأ ـ بإسكان الميم ، وهو من تخفيف المضموم ، كما يخفف «عضد».
١٨٢ ـ قوله تعالى : (لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ) :
وبتشديد النون ، وتخفيفها ، وإسكانها ـ وكل واحدة منها للتوكيد ، والثقيلة
__________________
(١) قال الزمخشرى : «... وفى قراءة أبىّ : ولكل قبلة هو موليها وجهه ، فحذف أحد المفعولين ، وقيل : هو الله تعالى ، أى : الله موليها إياه ، وقرئ : ولكل وجهة ـ على الإضافة ، والمعنى : وكل وجهة الله موليها فزيدت اللام ؛ لتقدم المفعول ، كقولك : «لزيد ضربت ، ولزيد أبوه ضاربه» وقرأ ابن عامر : هو مولاها ، أى : هو مولى تلك الجهة ، وقد وليها ، والمعنى : لكل أمة قبلة تتوجه إليها منكم ، ومن غيركم» ١ / ٢٠٥ الكشاف.
(٢) قال فى البحر المحيط : «... وقرأ عبد الله بن عمير : «ومن حيث» ـ بالفتح ـ فتح تخفيفا» ١ / ٤٣٩.
(٣) وهى قراءة نافع : بإبدال الهمزة ياء ، وقراءة الجمهور بالتحقيق. انظر ١ / ٤٤١ البحر ...
(٤) نقد ابن هشام فى المغنى قول النجاة فى «ألا» حيث قال : «ويقول المصريون فيها : حرف استفتاح ، فيبنون مكانها ، ويهملون معناها ، وإفادتها التحقيق من حيث تركيبها من الهمزة ، ولا .. ويقول : إنها «للتنبيه ، فتدل على تحقق ما بعدها ، وتدخل على الجملتين» ١ / ٦٨ وانظر كتابنا مفتاح الإعراب.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ١ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3118_arab-alqiraat-alshawaz-01%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
