لعيسى علية السلام .. ، والطير لإبراهيم علية السلام ، وأحيا العزيز وأهل الكهف وغيرة ذلك ، وولد صلىاللهعليهوسلم فى فصل ربيعى عام الفيل وأشرق الكون بميلاده صلىاللهعليهوسلم ... ، فلا بد من اليقين الثابت واستحضار عظمة الله يقول سبحانه (قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما) (١) ... ، وعلينا بالخشية من عذاب الله يقول تعالى (إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ) (٢) ... ، حقا إنها آيات تتصدع منها الجبال يقول سبحانه (لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللهِ) (٣) ....
أما فكرك ، فاجعل هدفك إرضاء الله ـ تعالى ـ والنظر إلى وجهه الكريم ، ومدارسة العلم ، والموعظة من الموت ، فهو فى أى لحظة واعتبر ممن تعرفهم.
ـ أن يكون سعيك فى الأمر على أساس الإيمان والتخطيط والأسباب والتوكل وبعد ذلك يكون التأييد من الله بالمعجزات ، وقد أخذ النبى صلىاللهعليهوسلم فى هجرته بالأسباب وتوكل على ربه فأيده الله تعالى بالمعجزات ، كالعنكبوت والحمامة وما حدث لسراقة بن مالك وغوص أقدام فرسه أكثر من مرة كلما اقترب من النبى صلىاللهعليهوسلم ولا تعجب بنفسك او تستكثر عملك او تنسى ذنبك فإبليس يتمكن من الإنسان فى تلك الأحوال ... ، وحاسب نفسك ، وهل تكسب حلالا ام حراما ، فالحرام يضيع ثواب العبادة ... ، وتذكر سكرات الموت والقبور ويوم البعث ولحظات الحشر والحساب يوم القيامة والألم والنار والزمهرير ، وأحسن الظن ، واعلم بقوله صلىاللهعليهوسلم هلك المتنطعون ، فما نهى عنه اجتنبه وما امر به فأتى منه ما استطعت ولا تقنط نفسك وتصنع لها التهديد فرحمة الله واسعة ، وتعامل وتصرف مع كل شىء تصرف الرجال يقول تعالى (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ) (٤) ... ، واعلم أن عدوك إبليس ، ولا تمدن عينيك لما متع
__________________
(١) سورة المجادلة الآية ١.
(٢) سورة الملك الآية ٧.
(٣) سورة الحشر الآية ٢١.
(٤) سورة الأحزاب الآية ٢٣.
