ـ عليك بالثبات لأن الأعمال بالخواتيم ومن كانوا قبلنا كان ينشر أحدهم بالمنشار ويصلب فى جذوع النخل ويجاهد بنفسه وماله ولا يثنيه ذلك عن دين الله ... ، فلا تشرك بالله وإن قتلت وحرقت ... ، وإن أنس الناس بالدنيا فأنس أنت بالله ... ، وإن استغنى الناس بالمال فاستغنى أنت بالله ....
ـ احذر خلف العهد مع الله والناس ، ومن فعلوا ذلك أعقبهم الله نفاقا فى قلوبهم إلى يوم يلقونه ... ، واحذر التكاسل عن الصلاة فهى صفة المنافقين وهم فى الدرك الأسفل من النار وليس لهم من نصير ... ، وحذّر زوجتك من كفران الإحسان والعشير والغفلة عن ذكر لله والخشوع فى العبادة ، والإساءة إليك فلقد كان أكثر أهل النار من النساء بسبب ذلك.
ـ تذكر أن المجتمع من حولك يضج بأنواع الفساد بسبب البعد عن منهج الله ، فهناك قتل الآباء ... ، والأبناء ... ، والزوجة تقتل زوجها ... ، وحالات الزواج العرفى بين طلاب الجامعات ... ، وتلبس الجن بالطالبات والطلبة ... ، وسهرات المقاهى والفساد حتى فى ليالى شهر رمضان ... ، والحروب ضد المسلمين ... ، وشكوى الناس من ضيق الرزق حيث غفلوا عن التقوى والاستغفار ونسوا أنفسهم أمام مشاهدة المنكر وبرامج الفساد ... ، ولن يرد عذاب الله ونقمته عنا طالما ظهرت معاصى الله فلم تنكر ولم تغير ... ،
ـ تذكر نعمة الله عليك بالإسلام فالجاهلية كانت من قبل اعتداء وسلبا وقتلا للأولاد خشية الفقر ووأد البنات خشية العار ، وحب الغناء ، وشرب الخمر ، وانتشار الزنا والفواحش ... ، وفى عصرنا من بعد عن الدين فهناك كما أشرنا فرق الضلال ومن قبل كانت الحروب ، والفتن ، والاستعمار الغاصب للبلاد من أجل شهوات الدنيا الزائلة ، وأطماع الإمارة ، نسى هؤلاء جميعا إشارة الله سبحانه ووصيته لنا بالخشية منه والتقوى ومعرفة أنه خلقنا من نفس واحدة فكيف يقتل الأخ أخاه ونحن جميعا من أب واحد هو آدم عليهالسلام وأم واحدة هى حواء رضى الله عنها فهل يفهم ذلك من ضلوا الطريق ... ، إن من سار على الخير وقال
