كانت مادة التفسير في عهد الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ قائمة على ما يلي :
أ ـ تفسير القرآن بالقرآن.
ب ـ تفسير القرآن بالسنة.
وهذان المصدران كان المفسرون فيهما نقلة أكثر من ألوان التفسير الأخرى.
ج ـ تفسير القرآن بما يستنبطونه من الآيات وكان يعتمد ذلك على قوة فهمهم وسعة إدراكهم في معرفة أوضاع اللغة وأسرارها ، وأحوال الناس وعاداتهم في جزيرة العرب.
د ـ تفسير القرآن بما كانوا يسمعونه من أنباء أهل الكتاب الذين دخلوا في الإسلام وحسن إسلامهم.
وهذا المصدر أكثر ما تجده محصورا في قصص الأنبياء وقد تكلمت عن هذه النقطة في المبحث الثاني السابق.
وكان من أشهر الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ بالتفسير بالمأثور :
١ ـ عبد الله بن عباس.
٢ ـ عبد الله بن مسعود.
٣ ـ علي بن أبي طالب.
٤ ـ أبي بن كعب.
٥ ـ أبو بكر الصديق.
٦ ـ عمر بن الخطاب.
٧ ـ عثمان بن عفان.
٨ ـ زيد بن ثابت.
٩ ـ أبو موسى الأشعري.
١٠ ـ عبد الله بن الزبير.
![آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره [ ج ٢ ] آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3088_are-almustashriqin-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
