البحث في رحلة الصَّفار إلى فرنسا
٩٤/١٦ الصفحه ١١٤ : القادر ابن القائد
المرحوم ، السيد محمد أشعاش كان الله له في المعاذ والمعاش ، ما اقتضى تعيينه لذلك
وتخصيصه
الصفحه ٢١٨ : ، منهم اثنان حفيدا محمد بن علي باشا مصر ، واثنان ولدا
ربيبه إبراهيم باشا ، وءاخر من خواص محمد بن علي اسمه
الصفحه ٣٦ :
السلطاني بوسلهام
بن علي في العرائش وبالوزير محمد ابن إدريس في القصر السلطاني (١).
وفي غضون ذلك
الصفحه ٤١ :
حديد. وفي هذا
الصدد كتب عنه مؤرخ مدينة تطوان محمد داود أنه «سدل رداء الأمن على جميع إيالته ،
حتى
الصفحه ٦٩ : واتصافهم بالاستقامة والأمانة. ويؤكد محمد
__________________
(١) واسمه الكامل هو
أبو العباس بن محمد بن
الصفحه ٧٣ : بالممتلكات المصادرة كما
نشرها محمد داود ، توحي بأن ثروة الأسرة
__________________
(١) تطوان ، ٧ : ٧٩ ـ
٨٠
الصفحه ٧٧ : إقصاء منافسيه مستعينا في ذلك
بمكانته السامية الجديدة. وحسب ما هو وارد عند محمد غريط ، فقد كان هنالك
الصفحه ٧٨ : أيضا دورا أساسيا في تولية خلف السلطان
المتوفى ، سيدي محمد بن عبد الرحمن (١٨٥٩ ـ ١٨٧٣) الذي كانت ميوله
الصفحه ٨٥ : . وإذا أخذنا بعين الاعتبار الأرضية الثقافية التي
ينتمي إليها محمد الصفار ، أمكننا أن نفهم كيف أن الأشيا
الصفحه ١٧٩ : للحديث عن الزرافة وبين ما هو وارد في كتاب محمد بن محمد أبو يحيى
المعروف بالقزويني (المتوفى في ٦٨٢ / ١٢٨٣
الصفحه ٢٣٦ :
__________________
وكان الصفار نفسه
شديد الاهتمام بعلوم التوقيت كما يخبرنا بذلك محمد داود ، تطوان ٧ : ٩٣. وسبق
للفقيد
الصفحه ٢٧٢ : به. ويعود عليكم السلام من كاتبه ، محبكم ومحب الخير لكم محمد الصفار. كما
يسلم عليكم صهرنا عوض والدنا
الصفحه ٢٩٨ : ، محمد (القاضي)
:
٦٨
العطار ، الحاج
العربي بن عبد الكريم (التاجر) :
٦٦ ، ١١٤
الصفحه ١٧ :
المقدمة
يعود الفضل إلى
الأستاذ الفقيه محمد المنوني في إرشاد الباحثة الأمريكية سوزان ميلار
الصفحه ٢٧ :
تمهيد
في يوم من أيام
ربيع سنة ١٨٤٦ ، وبعد أن عاد محمد الصفار من رحلته إلى فرنسا ، حمل القلم