البحث في رحلة الصَّفار إلى فرنسا
١٢٠/١ الصفحه ٣٠١ : ـ ستروس (Le؟vi ـ Strauss) :
٩٧
مالك بن أنس (الإمام)
:
٢٧٧
محمد بن عبد
الصفحه ٧٩ : على
رأس تلك الوزارة طوال فترتي حكم السلطانين سيدي محمد بن عبد الرحمن وخلفه المولى
الحسن ، إلى حين
الصفحه ٢٧٩ : ،
محمد بن عبد الله ابن عبد الكريم الأندلسي ثم التطواني ، المتوفى سنة ١٢٩٨ / ١٨٨١.
نسخة خطية فريدة في
الصفحه ٦٩ : واتصافهم بالاستقامة والأمانة. ويؤكد محمد
__________________
(١) واسمه الكامل هو
أبو العباس بن محمد بن
الصفحه ٢٨٢ : ، بيروت ،
١٩٨٠.
الغساني ، أبو عبد
الله محمد بن عبد الوهاب ، رحلة الوزير في افتكاك الأسير ، نقلها
الصفحه ٦٣ :
اسمه الكامل هو
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار ، أندلسي الأصل ، تطواني المولد (٢). أتى أجداده من
الصفحه ١٧ : أو اسما للمؤلف ،
غير أن قرائن عديدة ، لا تدع مجالا للشك في أن الرحلة من تأليف الفقيه محمد بن عبد
الله
الصفحه ٣٠ : صراعات شديدة على الحكم في المغرب بعد وفاة السلطان سيدي
محمد بن عبد الله ، جعلت البلاد تتخبط في جو من
الصفحه ٧٨ : أيضا دورا أساسيا في تولية خلف السلطان
المتوفى ، سيدي محمد بن عبد الرحمن (١٨٥٩ ـ ١٨٧٣) الذي كانت ميوله
الصفحه ٣٣ : , ٧٢٣ ـ ٥٣٣.
أما الاتجاه الثاني ، فيمكن تلمسه عبر
تأليف وضعه أحد علماء فاس محمد بن عبد القادر الكيلاني
الصفحه ٦٧ : الاحتلال المسيحي. في سنة ١٧٩١ ، ساند التطوانيون حركة
مولاي اليزيد القائم ضد والده سيدي محمد بن عبد الله
الصفحه ٢٩ : النشيطة والعلاقات الدبلوماسية مظهرا آخر لتلك العلاقات. وشهد عهد السلطان
سيدي محمد بن عبد الله (١٧٥٧ ـ ١٧٩٠
الصفحه ٧٤ : ليعيش هنالك حياة عادية. وفي عام ١٨٦٢ أعاد السلطان سيدي محمد
بن عبد الرحمن تعيين أشعاش عاملا على تطوان
الصفحه ١٢٥ : السلطان سيدي محمد بن عبد الله (١٧٥٧ ـ ١٧٩٠) «لم يكن يظهر أبدا أمام
الناس إلا ممتطيا صهوة فرس أو راكبا في
الصفحه ٢٥٤ : عهدي السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن (١٨٥٩ ـ ١٨٧٣) وخلفه السلطان مولاي
الحسن (١٨٧٣ ـ ١٨٩٤). انظر