البحث في رحلة الصَّفار إلى فرنسا
١٧٧/١ الصفحه ٣٠١ :
الرحمن (السلطان العلوي سيدي) :
٧٤ ، ٧٨ ـ ٧٩
محمد بن عبد
الله (الرسول) :
٢٧ ، ٨٨
الصفحه ٢٧٣ : .
ويصلك كتابان
أحدهما لسيدنا نصره الله ، والآخر للفقيه سيدي محمد ابن إدريس. فبالفضل منك بمجرد
وصولهما
الصفحه ٧٢ : له [أي الصفار] كاتبا له ـ استدعاهما الفقيه الخطيب السيد الكبير الفاسي
للغذاء معه بداره ، (٣) فاعتذر
الصفحه ١١٢ : الإله ، أم كيف يجحده الجاحد وفي كل شيء له آية تدل على أنه الله الواحد؟
فسبحانه من إله
قسم الخلق إلى
الصفحه ٢٧٤ : والصديق الأعز الأكرم السيد عبد
الرحمان سلطان مراكش وسوس وفاس كرم الله ملكه وبلغه كل مراده ومناه.
أيها
الصفحه ٨٠ : جديد فوق محفة السلطان وحمل عليها إلى مراكش ، فأقبر في ضريح
الولي الصالح سيدي يوسف بن علي الموجود خارج
الصفحه ١١٤ : القادر ابن القائد
المرحوم ، السيد محمد أشعاش كان الله له في المعاذ والمعاش ، ما اقتضى تعيينه لذلك
وتخصيصه
الصفحه ١٢١ : وسفاقص وسوسة وسائر سواحل إفريقية (٣) ثم جربة على جون هناك ، ثم طرابلس ومسراته مدفن سيدي أحمد
زروق
الصفحه ٢٥٤ : فرانسا ، ومنها يخرج أيضا ، ويدفع لكل
وزير ما يصرف في على يده ، ويقال إن له من الكتاب خمس عشرة ماية
الصفحه ٢٧٢ : وحسن الثناء على جانب سيدنا
نصره الله. وأنه يحمد الله ويشكره على ما حصل من تجديد المحبة وتأكيد المودة
الصفحه ٣٢ : بأعمال الحرث أو الحصاد ، ولا حتى بالرعي دون حصولهم على تصريح بذلك
منا» ، أي من الفرنسيين. وفي نهاية
الصفحه ٢٧١ : وسلم.
أخانا الماجد
الكامل الخليفة الأسعد والأصلح والأرشد ، سيدي الحاج عبد الله أدام الله عزه
وعلاه
الصفحه ٧٩ : [السلطان]
في تقسيم أيام الأسبوع أنه كان ـ قدس الله روحه ـ يقابل أصحاب المظالم وأرباب
الشكايات بنفسه. يوم
الصفحه ٧٣ :
السلطان. وتغدى
الصفار بدار السيد الفاسي ، فكان من لطف الله به أنه لما صلى العصر وأراد الخروج
الصفحه ٧٨ : أيضا دورا أساسيا في تولية خلف السلطان
المتوفى ، سيدي محمد بن عبد الرحمن (١٨٥٩ ـ ١٨٧٣) الذي كانت ميوله