البحث في رحلة الصَّفار إلى فرنسا
١٢٠/٧٦ الصفحه ٩٨ : ارتباك فوري وآني لدى محمد الصفار ، بفعل
التباين التكنولوجي الموجود بين فرنسا والمغرب. إذ قدم الرحالة من
الصفحه ١٠٢ : المثال ، أعجب محمد الصفار بالحمام فقدم عنه وصفا
مطولا حين قال : «وفيه أيضا كذالك بيوت أخر من الخشب هي
الصفحه ١١١ :
الفصل الأول
توطئة
بسم الله الرحمن
الرحيم
وصلى الله على سيدنا
محمد وآله وصحبه وسلم
الحمد
الصفحه ١١٨ : الآداب
بالمحمدية ، ١٩٩٩.
وعلى الرغم من وجود المغاربة ، بحكم
وقوع بلادهم جغرافيا على مقربة من البحر
الصفحه ١٣٤ : المغرب أيام محمد الصفار
فإن مصطلح العجلة أيضا كان مجهولا غير متداول ، وبالتالي فكلما دعت الضرورة إلى
الصفحه ١٦٣ : إلى كتابة تخليص مأخوذة من
الطبعة التي أعدها محمد عمارة ، تحت عنوان : الأعمال الكاملة لرفاعة الطهطاوي
الصفحه ١٩٠ : إلا مع حلول ثمانينيات القرن التاسع عشر في مدينة
طنجة. وفي زمن محمد الصفار ، كان الرقاص هو الوسيلة
الصفحه ٢٠٧ : .
وكانوا يحضرون منه أنواعا ، ولاكن غالبها نوعان : أحدها
__________________
(١) يبدو من كلام
محمد الصفار
الصفحه ٢٠٩ : المبعوثة من ملوك الدول الأوربية
بواسطة سفرائهم إلى سلاطين المغرب. أما في زمن محمد الصفار ، فقد اتسع نطاق
الصفحه ٢١٣ : تحت رقم ١٧٥٧٩. وكتبت تلك الرسالة بخط محمد الصفار
، كما أنها تحكي تفاصيل الاستقبال في قصر الملك الفرنسي
الصفحه ٢٣٥ : أيام
محمد الصفار ، لم تكن العلوم في المغرب قد عرفت أي تطور يستحق الذكر منذ زمن ابن
خلدون. لكن غياب
الصفحه ٢٤١ : القرن العشرين. وعن تاريخ الطباعة
في المغرب انظر : محمد المنوني ، مظاهر ١ : ٢٠١ ـ ٢٥١ ، بالإضافة إلى
الصفحه ٢٥٦ : الفرنسية كما هو وارد في
ميزانيتها ، فأعدناه إلى النص العربي للرحلة كما كتبه محمد الصفار (المعرب).
الصفحه ٢٦٥ : يميتنا على حسن الخاتمة بجاه عين الرحمة والواسطة في كل
نعمة ، سيدنا ومولانا محمد صلىاللهعليهوسلم وشرف
الصفحه ٢٧١ : أصلها محفوظ
بمديرية الوثائق الملكية تحت رقم ١٧٥٧.
الحمد لله وحده
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه