البحث في رحلة الصَّفار إلى فرنسا
١٢٠/٤٦ الصفحه ١٢٨ : ء
عامة الناس عند تنقلاتهم ، وخاصة منهم أهل البوادي ، في حين كانت تهيأ للشخصيات
الهامة من مستوى محمد
الصفحه ٢٢٦ : ses disciples) Paris, ٣٨٩١ (, pp. iii,
vi, xvii, ١ ـ ٢١.
(٢) قارن مع ما جاء
عند أحمد بن قاسم الحجري
الصفحه ٢٦٩ :
الملحق رقم ١
رسالة من أشعاش
إلى السلطان عبد الرحمن بن هشام بتاريخ ٢٠ ذي الحجة ١٢٦١ / ٢٠ دجنبر
الصفحه ٣١٧ : للاعتبارات المذكورة :
أ ـ جائزة
المخطوطات المحققة :
* رحلة الصفار إلى
باريس
١٨٤٥ ـ ١٨٤٦
محمد الصفار
الصفحه ٤٨ : على متن «الميتيور» خلال هذه الرحلة ، أسماء
المغاربة المرافقين له. وكان من بينهم صهر أشعاش محمد اللبادي
الصفحه ٦٨ :
هشام سنة ١٨٢٢ (١).
هذه هي الأرضية
التاريخية لمدينة تطوان ، مسقط رأس محمد الصفار. تلك المدينة
الصفحه ٤١ :
حديد. وفي هذا
الصدد كتب عنه مؤرخ مدينة تطوان محمد داود أنه «سدل رداء الأمن على جميع إيالته ،
حتى
الصفحه ٧٣ : بالممتلكات المصادرة كما
نشرها محمد داود ، توحي بأن ثروة الأسرة
__________________
(١) تطوان ، ٧ : ٧٩ ـ
٨٠
الصفحه ٧٧ : إقصاء منافسيه مستعينا في ذلك
بمكانته السامية الجديدة. وحسب ما هو وارد عند محمد غريط ، فقد كان هنالك
الصفحه ٨٥ : . وإذا أخذنا بعين الاعتبار الأرضية الثقافية التي
ينتمي إليها محمد الصفار ، أمكننا أن نفهم كيف أن الأشيا
الصفحه ٢٣٦ :
__________________
وكان الصفار نفسه
شديد الاهتمام بعلوم التوقيت كما يخبرنا بذلك محمد داود ، تطوان ٧ : ٩٣. وسبق
للفقيد
الصفحه ٢٧٢ : به. ويعود عليكم السلام من كاتبه ، محبكم ومحب الخير لكم محمد الصفار. كما
يسلم عليكم صهرنا عوض والدنا
الصفحه ٢٧ :
تمهيد
في يوم من أيام
ربيع سنة ١٨٤٦ ، وبعد أن عاد محمد الصفار من رحلته إلى فرنسا ، حمل القلم
الصفحه ٧١ : على محمد الصفار. وقد أظهر الصفار حب استطلاع كبير أثناء
وجوده في فرنسا ، فسجل أمورا كثيرة في أوراقه
الصفحه ٩٢ : الإصلاحية في بلاده قد أخذت طريقها منذ مدة ، بفعل وجود إرادة حديدية لدى
حاكم البلاد محمد علي باشا (١). وإن