البحث في رحلة الصَّفار إلى فرنسا
١٢٠/١٦ الصفحه ٣٣ : , ٧٢٣ ـ ٥٣٣.
أما الاتجاه الثاني ، فيمكن تلمسه عبر
تأليف وضعه أحد علماء فاس محمد بن عبد القادر الكيلاني
الصفحه ٦٧ : الاحتلال المسيحي. في سنة ١٧٩١ ، ساند التطوانيون حركة
مولاي اليزيد القائم ضد والده سيدي محمد بن عبد الله
الصفحه ٢٩ : النشيطة والعلاقات الدبلوماسية مظهرا آخر لتلك العلاقات. وشهد عهد السلطان
سيدي محمد بن عبد الله (١٧٥٧ ـ ١٧٩٠
الصفحه ٧٤ : ليعيش هنالك حياة عادية. وفي عام ١٨٦٢ أعاد السلطان سيدي محمد
بن عبد الرحمن تعيين أشعاش عاملا على تطوان
الصفحه ١٢٥ : السلطان سيدي محمد بن عبد الله (١٧٥٧ ـ ١٧٩٠) «لم يكن يظهر أبدا أمام
الناس إلا ممتطيا صهوة فرس أو راكبا في
الصفحه ٢٤٨ : مدينة
القسمطينة. وصورة تغلبهم على تلك النواحي كلها. وصورة السلطان العثماني عبد المجيد
، وصورة محمد بن
الصفحه ٢٥٤ : عهدي السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن (١٨٥٩ ـ ١٨٧٣) وخلفه السلطان مولاي
الحسن (١٨٧٣ ـ ١٨٩٤). انظر
الصفحه ٢٢٧ : b.Anas ?.
(٤) من تأليف أبي
محمد محمود بن أحمد العيني ، وهو شرح لكتاب صحيح البخاري. وعنوانه الكامل
الصفحه ٣١٨ : ، ويعتبر العمل الذي قاما به إثراء بينا للثقافة
العربية.
* النفحة المسكية
في السفارة التركية ١٥٨٩
علي بن
الصفحه ٢٧٤ : حضرتنا العالية بالله خديم جنابكم الأعز الأجل السيد الحاج عبد القادر
بن محمد أشعاش باسم الباشدور لأجل
الصفحه ١٨٢ : المغرب ، إذ ألف أحد علماء القرن السادس عشر من مدينة فاس وهو
قاسم بن محمد الوزير الغساني ، كتابا صنف فيه
الصفحه ٨٠ :
توفي محمد الصفار (١). وأمر السلطان بتحضير جنازته وتهييئها للدفن والصلاة عليه.
ثم وضع جثمانه من
الصفحه ٢٩٨ : ، محمد (القاضي)
:
٦٨
العطار ، الحاج
العربي بن عبد الكريم (التاجر) :
٦٦ ، ١١٤
الصفحه ٣٦ :
السلطاني بوسلهام
بن علي في العرائش وبالوزير محمد ابن إدريس في القصر السلطاني (١).
وفي غضون ذلك
الصفحه ٧٢ : بمهمة الكتابة في خدمة الباشا عبد القادر أشعاش (٢).
وفوق هذا وذاك ،
انهمك محمد الصفار في تحرير رحلته