البحث في رحلة الصَّفار إلى فرنسا
٧٠/١٦ الصفحه ١١٣ : ء الأربعة الذين تحملوا أعباء الخلافة بعد وفاة الرسول بالعدل
والاستقامة وحسن التدبير ، مما جعلهم يصبحون قدوة
الصفحه ١٤٥ :
التي تكرى لجر الأكداش والكراريص ، كلما افتقر المسافر لشيء منها ألفاه قريبا.
وأما المدن
والبلدان التي
الصفحه ٢٠٩ : وثمانماية وتسعة وثلاثون. ومن
العجول سبعة آلاف ومايتان وثمانية وعشرون ، ومن الغنم أحد وأربعون ألفا وثمانماية
الصفحه ٢٢٥ :
دار كتبهم (١)
ومن الغد ذهبنا
لدار الكتب السلطانية ، أعني خزانتها. وهي دار كبيرة لها أربع طبقات
الصفحه ٢٢٧ :
كتبوا في هذه الورقة آية الكرسي بحروف كبيرة (١) ، وجعلوا حروفها بكتابة دقيقة جدا كتب فيها القرءان العظيم
الصفحه ٢٤١ : ، وهذا من العجب ، انتهى.
دار الإصطنبا ،
أعني طبع الكتب
وفي يوم الخميس
ثالث عشر الشهر ، ذهبنا لدار طبع
الصفحه ٢٤٥ : ، حتى يتعجب الإنسان أين
تدخل هذه الكتب ، ولكن كل شيء عندهم مدون في الكتب. ولا ترى عندهم مكانا خاليا من
الصفحه ٧١ : وصل أول كتاب كتبه على لسان العامل المذكور لسيدنا مولانا عبد الله ، استحسنه
وقال : الآن أتخذ أشعاش
الصفحه ٤١ :
حديد. وفي هذا
الصدد كتب عنه مؤرخ مدينة تطوان محمد داود أنه «سدل رداء الأمن على جميع إيالته ،
حتى
الصفحه ٤٧ : الموجود
بمحل إقامته ، فأحدث مظهره وقعا إيجابيا في نفوسهم. وكتب دوشاستو على أثر ذلك
قائلا : «إن ابتسامته
الصفحه ٦١ : كان أيضا في طريقه إلى مراكش
، بأشعاش في الرباط ، فتناولا الشاي معا هناك. وكتب هاي في مذكراته متحدثا عن
الصفحه ٩٨ : (٢).
لقد وصف الصفار
ذلك الإحساس الغريب الذي انتابه حينما وجد نفسه
__________________
(١) انظر ما كتبه
الصفحه ٢١٥ :
يسرده عند ملاقات
السلطان ، ويجيبه السلطان أيضا بمثل ذالك. فهيأ رئيسنا كلاما وكتبه في ورقة ، ولما
الصفحه ٢٢٦ : .
وهذه الكتب التي
فيها على كل نوع : منها العربي مغربيه ومشرقيه مكتوبا بالقلم ومطبوعا بالاسطنبا ،
ومنها
الصفحه ١٥ : الفاعلية الحضارية.
إن أحد أهداف هذه
السّلسلة من كتب الرحلات العربية إلى العالم ، هو الكشف عن طبيعة الوعي