وزير في العام وقدره : ثمانون ألفا.
ومما يصرف على يد وزير الأمور الخارجية ، فللقناصوا (١) المرسلين من عندهم للبلاد وللباشدورات القادمين عليهم من غيرهم : خمسة ملاين وماية ألف واثنان وتسعون ألفا وثمانماية. وللرقاسة المبعوثين لخارج فرانسا ، وما يهدونه للملوك إن عرض ما يوجبه ، وما يصرفه باشدورهم الذي يذهب لجهة أخرى ، ولمصروف يسمونه المصروف الخفي ، كأن يبعث أحدا خفية لإقليم من الأقاليم يتجسس الأخبار ولا يشعر به أحد : مليونان وسبعماية ألف وخمسة وسبعون ألفا وأربعماية وتسعة وستون. وللذين عجزوا عن الخدمة ممن إلى نظره ، كالقنصوات ونحوهم : ثمانون ألفا ، وله مصاريف غير ذالك. فجميع ما يصرف على يد وزير البرّاني وهو هذا : ثمانية ملاين وسبعماية ألف وخمسة وخمسون ألفا وثلاثماية واحد وتسعون.
ومما يصرف على يد وزير الداخلية أمور كثيرة ، فلوظيفته وكتابه وخدمه وما يتعلق بذالك : مليون وثلاثماية ألف وإثنان وأربعون ألفا وتسعماية وأربعة وخمسون. ولعساكر البلد غير عساكر الحرب ، وهم الذين يتخذونهم الحكام في البلدان لضبط أمور الرعية. وللعلامات المسماة بالشنايل (٢) التي ابتدعوها لوصول الخبر بسرعة : مليونان ومايتا ألف وسبعة وثلاثون ألفا. وللكومذيات التي اتخذوها للفرجة واللعب إذ كان مدخولها لا يكفيها ، ولهم غرض في عمارتها ، لأن ذالك من ضروريات البلد. وللصنائع النفيسة ولعمارة موضع اجتماع التجار المسمى بالبرصة : ثلاثة ملاين ومايتا ألف واحد وستون ألفا وتسعماية. ويصرف على يده مرتبات الاسبيطارات التي اتخذوها للمرضى الغرباء بمنزلة المارستان عندنا. وما يعطونه للفقراء الغرباء : ثلاثة ملاين وخمسماية ألف واثنان وستون ألفا.
ولوظيفة الحكام الذين يستعملهم في الإيالات ، ثمانية ملاين وماية ألف وأربعة وعشرون ألفا وسبعماية. وللمساجين في جميع بلاد فرانسا : ومؤن السجون سبعة ملاين وأربعماية ألف وعشرة آلاف. ومن حكمهم في بعض السجون وبعض المساجين ، أن المسجون إذا كانت له صنعة فإنه يجبر على خدمتها وهو مسجون. وما
__________________
(١) يريد أن يقول : للقناصل ، وهذا جمع للتسمية المغربية الدارجة بصيغة المفرد ، قونصو (المعرب).
(٢) يبدو أن هذه اللفظة تحريف للكلمة الفرنسية (signaux) بصيغة الجمع ، ومعناها مؤشرات أو علامات (المعرب).
