فأوردناها بنصوصها. وللعلماء المحدثين المتخصصين آراؤهم فيها وفى إمكان الملاءمة بينها وبين ما وصل إليه التقدم العلمى والحضارة الحديثة.
٦ ـ تكرر ذكر بعض الكلمات فى أكثر من باب واحد ، وذلك لتعدد معانيها فيجد الباحث ما يريد حيث مظنّة وجوده.
٧ ـ لم نتقيد فى هذه الطبعة بما جاء فى الطبعة الأولى من الأبواب من حيث العدد والترتيب والنظام والتقسيم ، فقد بالغنا فى تفصيل العناوين تيسيرا للباحث وتسهيلا للمطلع.
٨ ـ وضعنا فى الهامش نجما أمام كل مادة ولم نجمع بين مادين ـ كما وقع فى الطبعة الأولى ـ لإبراز كل مادة على حدة حتى يمكن الرجوع إليها فى المعجم الأبجدي الملحق بالكتاب.
٩ ـ ألحقنا بالكتاب معجما يجمع مواده اللغوية مرتبة على حسب الحروف الهجائية ، وأمام كل مادة أرقام صفحاتها ؛ ليكون الكتاب معجما للألفاظ كما أنه معجم للمعانى. ولاحظنا فى ترتيب الكلمات حروف هجائها أصلية كانت أو زائدة ؛ ليكون الرجوع إليها سهلا على الكاشفين جميعهم.
رجاء ودعاء
تخلفت اللغة العربية فى ميدان الحضارة والعلوم عن غيرها من اللغات الحية. وكان على العرب أن يضاعفوا جهودهم لتدارك ما فاتهم ، ولمواجهة حاضرهم ، ولاستقبال آتيهم.
ووصول العرب إلى اقتباس تلك الحضارة يتوقف على معرفة لغاتها المختلفة ؛ وهذا أمر يستنفد كثيرا من الجهد والوقت.
وأقرب طريق لهذه الغاية هو نقل علوم تلك الحضارة إلى اللغة العربية ليتيسر لأبناء العرب دراسة تلك العلوم بلغتهم.
والسبيل المقرب لذلك هو وضع مصطلحات عربية تقابل المصطلحات الأجنبية ، فيسهل نقل العلوم والفنون الأجنبية.
