أو ريح أو برق أو رعد أو مطر ، كل هذا جاء مبوبا تبويبا حسنا فى الفهرس الذى وضعه المصنفان للطبعة الثانية ، والذى أضيفت إليه زيادات خصبة ممتعة لا بد أن يجيء به المعجم فى ضعف حجمه الأول ، ومن ثم تتضاعف قيمته ، ويضع بين أيدى الكتاب والمؤلفين ثروة دسمة ومادة ندر أن يفلت منها معنى من المعانى ... الخ.
خصائص الطبعة الثانية
بعد ظهور الطبعة الأولى من الكتاب ، وبعد اطلاع العلماء والهيئات العلمية عليه ، وبعد اتصالنا بمجمع اللغة العربية ولجانه الخاصة بوضع مصطلحات العلوم تمهيدا لجعل اللغة العربية لغة العلم والتأليف والتدريس فى الجامعات وكلياتها المختلفة. بعد هذا وما إليه أوحت إلينا تلك الظروف أن يكون الكتاب فى طبعته الثانية على حال يحقق بها ـ على قدر الإمكان ـ ما يتطلبه العصر الحاضر من توسع وتفصيل واستيفاء واستدراك ، وذلك ما نلخصه فيما يأتي :
١ ـ زيادة عدد المواد اللغوية التى تشتد الحاجة إليها فى التعبير عن المصطلحات الأجنبية.
٢ ـ التوسع فى المواد بذكر ما فيها من صيغ الأفعال ومشتقاتها ، حتى يتيسر التصرف فى الكلمات وفقا للحاجة إليها دون الرجوع إلى معجم آخر.
٣ ـ ذكر بعض المترادفات للمعنى الواحد ؛ قصدأ إلى إيجاد ثروة لفظية يمكن بها تخصيص لفظ لكل معنى إذا تعددت المعانى فى العلوم المختلفة ، فيكون لكل معنى لفظ عربى يؤديه بصيغته دون اعتماد على القرائن.
٤ ـ جاء بالكتاب كلمات كثيرة قد يعدها بعض المتأدبين فى هذا العصر غريبة لا ينطبق عليها ما يشترط البلغاء فى فصاحة الكلمة ، ولكنا رأينا أن كلا منها يؤدى معنى خاصا يصعب أو يتعذّر العثور على ألفاظ عربية أخرى مألوفة تؤدى هذه المعانى ، لهذا آثرنا ذكر تلك الألفاظ لتسدّ حاجة العلماء فى دقة أدائها للمعانى المقصودة منها. واللفظ العربى مهما يكن حاله أولى بالاستعمال وأحق من غير العربى ، ولغة العلم غير لغة الأدب.
٥ ـ أبقينا على كثير مما أورده القدماء من التعريفات والتعبيرات عن المعانى المختلفة
