جسم يميل إلى أسفل من حيزنا ، ويثقل علينا.
وجسم لا يميل (١) إلى أسفل ، بل ، إن كان ، يميل إلى فوق.
ونجد المائل إلى أسفل إما متماسكا مفرط الثقل ، (٢) أو الغالب عليه ذلك المتماسك غير القابل (٣) للتشكيل (٤) بسهولة ، فيكون هذا أرضا أو الغالب فيه أرض ، (٥) وإما رطبا سيالا ، (٦) أو الغالب فيه ذلك ، فيكون هذا ماء ، أو الغالب فيه الماء. فلا نجد غير هذين. ولا نجد (٧) (٨) البسيط الثقيل غير أرض وماء. (٩) وما سواهما فهو مركب. وأحدهما غالب فى جوهره.
وأما الجسم الآخر فنجده قسمين :
منه (١٠) ما يحرق ويحمى أو الغالب (١١) فيه ذلك. (١٢) ومنه ما هو غير محرق أو الغالب فيه.
فنجد البسيط المشتمل علينا ، من جهة ، جوا محرقا ، وجوا غير محرق ، أو الغالب فيه ذلك.
وأما سائر ذلك فمركبات. فالجو المحرق (١٣) نسميه نارا ، والغير المحرق نسميه هواء.
ولا يمكن أن يكون فى القسمة شىء غير هذه (١٤) الأجسام الأربعة الخارجة من قسمين :
أحدهما : مائل إلى أسفل بذاته : إما متكاثف وإما سيّال.
والثاني : مائل إلى فوق إما محرق (١٥) وإما غير (١٦) محرق.
فنجد الأجسام البسيطة بهذه القسمة أربعة. ولا يمنع أن تكون قسمة (١٧) أخرى
__________________
(١) م. ـ بميل «الثانية»
(٢) م : النقل
(٣) سا ، ب ، د. الغير القابل
(٤) ط : الشكل
(٥) ب ، ط : الأرض
(٦) م : سيالا رطيا
(٧) م ، نجد+ فيه
(٨) م : «ولا»
(٩) ط. الأرض والماء
(١٠) سا. ـ «ومنه ما هو غير محرق أو الغالب فيه ذلك»
(١١) ب : ـ أو الغالب فيه ذلك
(١٢) م : ذلك (١٣) م : غير المحرق
(١٤) د : عن هذه
(١٥) سا وإما محرق (١٦) د : أو غير
(١٧) م ، ط : أن يكون
![الشّفاء ـ طبيعيّات [ ج ٢ ] الشّفاء ـ طبيعيّات](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3066_alshafa-altabiyat-02-2%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
