الأئمة (١) ، وكما يصرح الإمام موسى بن جعفر عليه السلام أنه تأويل لا تفسير ، على حدّ قوله عليه السلام : إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فما ذا تصنعون (٢).
هذا ، اعتبارا أن الأئمة من آل الرسول (ص) هم ـ بعلومهم وبلاغهم ـ استمرارية الرسالة المحمدية (ص) ، فهو الماء المعين النضب العذب النابع الفائض المتدفق ، وهم سواقيه الموصلة له إلى الأمة أجمع! اللهم صلّ عليه وعلى آله الطاهرين.
__________________
ـ من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين ، كأني بهم آيس ما كانوا قد نودوا نداء يسمع من بعد كما يسمع من قرب ، يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على الكافرين.
(١) المصدر عن الامام الرضا (ع) «سئل عن قول الله عز وجل (قُلْ أَرَأَيْتُمْ ..) فقال (ع) : ماؤكم أبوابكم الأئمة والأئمة أبواب الله (فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ) أي : يأتيكم بعلم الامام».
(٢) المصدر علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر (ع) قال : قلت له : ما تأويل قول الله عز وجل قُلْ أَرَأَيْتُمْ ... فقال :
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ٢٩ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3058_alfurqan-fi-tafsir-alquran-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
