وأمّا (مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ) فمجنونها يفسر معلّمها أن ليس تعليما إلهيا حيث المشركون لم ينسبوا إلى الله فرية الجنون أم تعليم الجنون ، فإنما هو تعليم بشري في سحر وجنّة ، أو في غيرهما : (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) (١٦ : ١٠٣).
(يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ) انتقاما يستحقون ، جزاء وفاقا بما كانوا يعملون ، حيث البطشة الدنيا هي ما دون الكبرى مهما كانت كبيرة.
٣٩٩
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ٢٦ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3053_alfurqan-fi-tafsir-alquran-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
