فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٦٥) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٦٦) الْأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ)(٦٧)
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ) (٤٦).
حلقة مختصرة غير محتصرة من قصة موسى وفرعون وحوار بينهما ، بينها وبين قصة الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) متشابهات كأنها نسخة تكرّر وأسطوانة تعاد! تدليلا على وحدة الرسالة في جوهرتها وآياتها ، ففي عرض له (صلى الله عليه وآله وسلم) تسليات واستقامات وطمئنينات.
وهنا في إرسال موسى إلى فرعون وملاءة دلالة صريحة على عدم اختصاص رسالته ببني إسرائيل مهما كانوا حجر الأساس في دعوته إذ كانوا مستضعفين أمام الفرعنة الجبارة ، و «آياتنا» كجمع مستغرق آيات الله كلها وكما في أخرى (وَلَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَأَبى) (٢٠ : ٥٦) هذه
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ٢٦ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3053_alfurqan-fi-tafsir-alquran-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
