بآلتها وحالتها تقتضي ذكورا ، ولا تناسل بين الملائكة ولا تزاوج حتى تكون فيهم ذكورة وأنوثة!
وكتابة هذه الشهادة الكاذبة قوليا في قولة البنوة الكاذبة ، وفعليا في عبادة بنات الله الملائكة ، واعتقاديا : (لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ) مثلث الشهادة هذه (سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ) عنها سؤال توبيخ لا استعلام.
ولماذا «ستكتب» والله كاتب الشهادات وكافة الأقوال والأعمال والأحوال في مثلث الزمان دون مستقبله اللامح من «ستكتب»؟
عله مستقبل استمراري أن هذه الكتابة تلحق الشهادة أماهيه ، دوما دون ترك أو فتور ، فكتابة الأعمال هي بعد تحققها لزاما لصاقا ، كما جزاء الأعمال هي بعدهما جزاء وفاقا.
إنهم عباد الرحمن حيث خلقهم لا ولده ، ولو كانوا من ولده فليكونوا من أبناءه إكراما لهم إذ هم عباده الخصوص ، لا من بناته.
ثم ومن فضيح فعلتهم أنهم يعبدون الملائكة على قولتهم أنهم بنات الله ، وكيف يعبدون من يترذلونهم عندهم ، ثم هم ينسبون فعلتهم الرذيلة هذه إلى الرحمن؟!
(وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (٢٠).
كفر مربع لهؤلاء المناكيد الأوغاد : ١ ـ إثبات الولد لله سبحانه. ٢ ـ أنه بنت ٣ ـ الملائكة بنات الله ٤ ـ هم يعبدونهم بمشيئة الله : (لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ)!
هؤلاء بعد ثالوث كفرهم يحاولون التهرّب حين يحاصرهم الحجج ، وتتهافت بين أيديهم الأسطورة فيحيلون عبادتهم لهم على مشيئة الله ، لو
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ٢٦ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3053_alfurqan-fi-tafsir-alquran-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
