کون من خلط بلغمي وکون في الندرة من السوداء ، ور بما کان في بطون الدماغ ، وربما كان في جرم الدماغ نفسه ، وقد يكون باشتراك المعدة أو بعض الأعضاء مثل الرجل والد ، ور بما کان عن الرحم ، ور بما کان الحامل ما دامت حاملا فاذا وضعت برئت ، ويعرض للصبيان أكثر وخاصة في أصغر الصغار منهم ، وقد يكون بالمراهقين والشبان ، وقل ما يعرض للمشايخ والكهول ، ويتقدم هذا الداء تغير في النفس أو في البدن من النسيان أو اضطراب الأخلاط أو الصرع وثقل الرأس وضعف حركة اللسان ، فإذا كانت العلة بسبب المعدة عرض فيها الاختلاج في وقت الصوم والإبطاء عن الأكل ، وعرض لهم لذيع في المعدة ونخس ، ووقت النوبة يسقطون ويصيحون ويز بدون والزبد خاص لها ولهؤلاء ، ومنهم من يخرج منه البول والبراز بلا إرادة ، وإذا اتصل نوائبه وتراكبت وتداركت قتلت سريعاً ، وإذا عرض / للصبيان وقت الإدراك والنساء وقت الطمث أو بعد ذلك دام بهم إلا أن يعالجوا علاجاً قوياً ، فإن عرض قبل ذلك فإنه يرجى إقلاعه هذا الوقت ويكشف الصرع ويظهره أن يدخن بالخمر أو بقرن الماعز فإن أكل كبد تيس أو شم رائحته صرع ، فإذا كان الداء بالأطفال فلا تعالجهم بشيء أكثر من إصلاح لبنهم فإنهم إذا فطموه أو أحسن غذاؤهم يبرؤون ، فإن التوت بعض أعضاء المصروع فادلکه بالدهن والماء والملنات وشد بالغمز وهج عله القيء وقت النوبة بريشة قد لطخات بدهن السوسن ليخرج منهم البلغم الساتر في ذلك الوقت ، واشمهم الحلتيت والخمر والقطران والزفت ، ويمسح أفواههم وينظف ، فأما عند الراحة فافصد أولاً ثم ضمد الأطراف بالأدوية المحمرة ، وضع المحاجم على تحت الشراسيف ويصب في فمه في حال الصرع حلتيت وجندباد ستر مع خل وعسل ، وفي وقت الراحة أسهلهم واحقنهم وامنع جميع الأشربة إلا الماء زماناً طويلاً فإذا فصدوا أرحهم أسبوعاً ثم أسهلهم بالخربق الأسود والسقمونيا والحنظل وقثاء الحمار والأسطوخودوس وقيئهم بالأدوية القوية ، ثم أرحهم أياماً وأدخلهم الحمام واحجمهم بعد الثالث تحت الشراسيف وفيما بين الكتفين ، ثم أرحهم أياماً واسقهم أيارج روفس ، ثم احجمهم أيضاً في الرأس في النقرة والفاس ، ثم احلق رأسه وضمده بالخل والخردل والسداب ، ثم أرحه أياماً وعاود الإسهال وخاصة بشحم الحنظل ، ثم يعطس بالجندبادستر ، وتغرغر بخل العنصل ، ويحقن أيضاً بالحقن الحادة ، ويضمد بضماد الخردل ودار علهم التدبر / مرات من الاراحة فما بن ذلالف ، وسقون کل وم سکنجبن عنصلي ودمنون باکل الکبر والسملک المالح ، وحذروا اللحوم والحبوب والشراب والباه والحمام ومن الخردل والبصل والثوم وجميع ما يسرع إلى الرأس وما يملأه كالشراب الصرف القوي خاصة ، ويستعملون الدلك والرياضة لما تحت الرأس وليكن ذلك والرأس منتصب ويدلك الرأس بعد ذلك ، وأما العارض من قبل المعدة
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)