عل کفاء. لي : رأت الحجامة جالبة لهذا في المستعد له ، وقد رات قرباً رجلن أكلا بيضاً واحتجما فأصابهما جميعاً لقوة من يومهما ذلك وكان أحدهما شيخاً عبل البدن والآخر شاباً إلا أن مزاجه مزاج الخصيان.
الاختصارات ، قال : لا يسعط صاحب هذه العلة منذ أول الأمر فإنه يهيج العلة لكن بعد الأربعين فإن عرضت له مع ذلك شقيقة فاسعطه بالمومياء والزيبق وليلزم بيتاً مظلماً ويوقد بين يديه الطرفاء وکب عل طبخ الشح والقصوم. لي : وجدت الاختلاج الدائم في الوجه ينذر بالقوة وذلك أنه يكون عن خلط غليظ بارد قد مال إلى عضل الوجه.
وقد قال جالينوس : أن الاختلاج يحدث في الأبدان في أبرد الأوقات وأبرد الأمزاج وعند شرب الماء البارد الكثير والتدبير المبرد فينبغي حين يحدث ذلك أن يدلك الوجه ويمرخ بدهن الفربيون والعاقرقرحا ونحوها فإنك تحرس ذلك. قال جالنوس : آن الاختلاج عالج بالعاقرقر حاوالجندبادستر والتکمد بماء الملحوماء البحر والنطرون.
آرباسوس ، قال : نماستفرغ البلغم اللزج بالخردل اذا مزج بالسکنجبن فاما سائر الغراغر فإنها تجذب رطوبة رقيقة. لي : رأيت خلقاً كثيراً من المقوين بهم فالج منهم في الجانب الذي فيه / عوج الوجه وذلك يدل على بطلان قول من زعم أن العلة في الجانب المستوي.
تياذوق ، قال : أما اللقوة التي تكون من يبس توضع على الرأس دهن بنفسج بدهن الخطمي ويوضع عليها وعلى الرأس مثانة فيها دهن مسخن ويحلب عليه وينطل بطبيخ الرأس والأكارع ويمسح الفقارة واللحى بشحم البط ويسعط بلدهرن السمسم واللبن ورد هرن الصدغان بالزبد والشحم وشحم البط.
سرافيون ، قال : الغرغرة في اللقوة أوجب منها في سائر العلل فليكثر منها وقو وکب بعد ذللث عل طبخ الصعتر والعاقرقرحا والسداب والشح والحرمل وورق الغار والبابونج وإكليل الملك والمرزنجوش والمرماخور ثم يسعط بالقوية.
ومما له فيه خاصية عجيبة ، الجبلا هناك يسعط منه برتة حبتين بعد نخله بماء قد قطر من أسفل الحب فإن أكثرهم يبرأ به في مرة واحدة ، وإن لم يبرأ في الندرة في مرة ففي اثنين ، وبعد النفض القوي بالإسهال فليمسكوا دائماً في أفواههم إهليلجة سوداء في الجانب المائل وامسح ذلك الجانب بدهن القسط وبالغالية بدهن بان.
وأما القدماء فإنهم يدلكون عضل الفك المائل والأصداغ وخرز العنق والظهر
![الحاوي في الطّب [ ج ١ ] الحاوي في الطّب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3052_alhawi-fi-altib-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)