البحث في الحاوي في الطّب
٤٧٧/١٠٦ الصفحه ٥٢٢ : فيه علق فأعطه دواء
يقىء فإنه يتقيأ العلق.
الثالثة
من الفصول : من خنق وبلغ به
الأمر إلى الغشي ولم يمت
الصفحه ٥٣٨ :
وتسكن تلك الأسباب المانعة من النفس أن يحاط ورجع إلى حاله ، ووجه علاجه أن
تمد الرأس إلى خلف ويمد الجلد
الصفحه ٥٤٨ : الذي تزول منه فقار الرقبة إلى داخل ، والذي بلا ورم يحتاج أن تنظر فيه لم
يخنق إذا لم کن ورم وأنا أظنه
الصفحه ٥٤٩ : وترجع إلى مكانها ، قال : والتي تكون طويلة
رقيقة شبه ذنب الجرذ (١)
راكبة اللسان لست بالحمراء والسوداء فان
الصفحه ٥٥٢ :
جزء اجمعه وارفع به
اللهاة بمغرفة الميل مع جذب إلى خارج ، ولا تستعمل النوشادر في ابتداء العلة وما
الصفحه ٥٦١ : لانهم حتاجون ال استفراغ دم کثر ، فان خرج
في مرة واحدة غشي عليهم فإن غشي عليهم اختنقوا من ساعتهم لأنه
الصفحه ٥٦٩ :
صاحب الخوانق
بخردل وعسل بعد المنته لم تحتج ال غره وکذا ان سحقت بعضها
وألزقتها في حلقه ، قال
الصفحه ٥٧٠ : القصيرة السوداء
، أو الحمراء فإن قطعها خطر ، وصفة قطعه أن تغمز اللسان إلى أسفل وتمسك اللهاة
بقالب البواسير
الصفحه ٥٧١ : ولق فه
خردل ، فاذا انفجر وقاح فبما ينقي القيح مثل ماء العسل فإذا تنقى فمل إلى القابضة
ليقوى الموضع
الصفحه ٥٧٤ : في آلات النفس وجع أو شيء مانع من البسط
فتميل القوة مرة إلى تخفيف الوجع فصغر الانبساط فذا اشرفت عل
الصفحه ٨ :
قال : العضل إنما حتاج ال
العروق لتحفظ عله اعتدال مزاجه ولتعدوه لضرورة وهي سلوکها ال ما
وراءه من
الصفحه ١٤ : ء ثابت يعسر انحلاله لأنها تكون منه قليلاً قليلاً.
الفصل قال : السكتة تحدث عن انصباب دم
كثير بغتة إلى
الصفحه ١٩ :
كان بسبب أن العضل مال إلى الأطراف على طريق البحران وبرءوا هؤلاء كلهم في الأدهان
الحارة والدلك ، ووجدنا
الصفحه ٢٠ : قيراطاً إلى ست وثلاثين قيراط واسقه من هذه الشربة اثنا
عشر قيراطاً ودع ثلاثة أيام ثم اسقه منه أربعة وعشرين
الصفحه ٦٢ : عن سوء مزاج بارديابس بلا مادة ، وأما العلل الحادثة في مجاريه
التي ينفذ فيها الروح النفساني إلى العصب