البحث في الحاوي في الطّب
٤٧٧/٧٦ الصفحه ٣٤ : لهم ذلك
عند نظرهم إلى الدواليب والمياه الشديدة الجرية وإذا سخنت رؤوسهم بالشمس أو بأي
شيء کان. لي : من
الصفحه ٣٨ : ، قال : وقد يكون الوسواس السوداوي إما أن يكون لأن ما في
الدماغ نفسه من الدم الذي في عروقه وقد تغير إلى
الصفحه ٤٧ :
لي
: لأن في حال الانتشار يحتاج الدماغ إلى
أن يغتذي بدم أسود في حال الحيازة عنه ولذلك قد يهيج
الصفحه ٤٩ : يتوقى الحرارة في
هؤلاء ويميل إلى الترطيب ولا يحتاج في صحة هذا الرأي إلى دليل أعظم من أنه قل ما
يعرض
الصفحه ٥٢ : أن يسخنه إلا أنه لا يجب ضرورة أن يجفف أو
يرطب لكن ينظر إلى ما تقدم من التدبير وإلى ما يسيل من الأنف
الصفحه ٥٧ : ، وليس البارد بموافق فينبغي أن يمال مزاج تريد تذكيته إلى الحر والبس
عل تدرج ولا تفرط فمرضه ولانبغي آن خاف
الصفحه ٦٣ : إلى هذه من الدماغ فيعلم عند ذلك أن الآفة حالة
بالدماغ. لي : هذا هو القوة بعينها وهو تشنج رطب لأن القوة
الصفحه ٧٤ :
بذلك من عضديه ثم أدلك الصدر والمعدة ثم الساق لتنجذب المادة إلى أسافل البدن ، ومن
بعد الرياضة وسكون
الصفحه ٩٨ : علة تدعو إلى إخراج الدم فلا يخرج
إلا بمقدار حاجة لكن أقل فإن المتشنج موت في استفراغ البدن.
العلل
الصفحه ١٢٩ : ، وإذا تمکن وصار ورسخ في الرأس کان منه
السرسام ، وقال قرانطس هو سرسام حاد خطر.
من العلامات المنسوبة ال
الصفحه ١٣٦ :
الأنف مثل عصارة قثاء
الحمار وبخور مريم وشونيز ونشادر ونحو ذلك. قال : انظر في الشقيقة أيحتاج إلى
الصفحه ١٤٤ :
إلى الصدغ ، أو يجمع بماء الخس أو ماء عنب الثعلب أو حي العالم.
طلاء للصداع البارد ، مرو صبر وفر بون
الصفحه ١٧٩ : الحادة التي تنصب إلى العين دائما ، فإن
كان معها في الأجفان خشونة كانت أردأ وأشر ، لأن طبقات العين تألم
الصفحه ٢٠٤ : مثل الزجاج.
أمراض الجليدية
فزوالها يمنة ويسرة ، ويعرض من ذلك
الحول ، أو زوالها إلى أسفل أو إلى فوق
الصفحه ٢١٢ :
يحصل فيها وحينئذ
ينبغي أن يشيل هذه العروق ويتوغل في القطع إلى / عمق كثير ، فإن كان الدافع عروقا