البحث في الحاوي في الطّب
٤٧٧/١٣٦ الصفحه ١٨٩ : جزء جزء وسقمونيا نصف جزء مشوي ويجعل حباً ، الشربة درهم ويكون تدبيره إلى
اللطافة ولا يلطف جداً لأن في
الصفحه ١٩٣ : .
مسيح
الزعفران قد يجمع قبضاً إلى إنضاج.
لي
: لذلك هو جيد للورم في الأجفان إذا طلي عليها.
لي في جملة
الصفحه ٢٠٠ : العين ، وقد يعرض ذلك من الطبع وخياطة الجفن على غير ما ينبغي أو تقصر
الأجفان جميعاً أو تنقلب ال خارج
الصفحه ٢٠٦ : ، وإذا كثر أبصره من بعيد ، قال : وإن كان لطيفاً فإنه يستقصى
النظر إلى الأشياء ويثبتها تثبيتاً شديداً
الصفحه ٢١١ : طبقاتها أو بخار غليظ يمدد. قال : فداو للتلذيع بأن تجذب الخلط إلى أسفل
وتستفرغه بالأدوية المسهلة ، ويصب في
الصفحه ٢١٧ : يحتاج إليه وإما أن يصير له سبباً للصحة ، وذلك أنه إذا كان قد علم أن
مادة تجري إلى العين في ذلك الوقت فإن
الصفحه ٢٢٧ :
فالاصطفطيقان ، ويستعملون
من الذرور الأبيض ثم الأصفر.
من
كتاب ينسب إلى جالينوس في سياسة الصحة
الصفحه ٢٢٨ : إلى أن يحدث الغشي إن كانت القوة قوية ولا
تغذه من ساعته لكن كمده في الحين بالإسفنج بالماء الحار ، ثم
الصفحه ٢٤١ : بإنسان رمد واعتراه اختلاف فذلك
محمود ، لأنه يجتذب / الخلط إلى هل أعفل ، وينبغى للطبيب أن يبتدىء بإطلاق
الصفحه ٢٤٢ :
وليالي ..
/ واعلم أنه قد يجري إلى العين رطوبات
حارة وليس في البدن امتلاء فإذا حدست ذلك فاستعمل الحمام
الصفحه ٢٤٤ : بالأدوية الحادة رداءة
ونوفراً ولذعاً ، وكذلك بالقوية القبض يحتاج إلى ما يجفف من غير الذع على ما ذكرت
الصفحه ٢٤٦ :
ولزوجة الصدف والصبر
وبياض يلطخ من الصدغ إلى الصدغ ، واعلم أن الأدوية القوية القبض تجذب للعضو
الصفحه ٢٥٧ : وغلظها
قال ف کتاب الفصد : هذه تحتاج
إلى أدوية فيها حدة بمقدار عظم العلة ، ولا ينبغي أن تستعمل إلا بعد
الصفحه ٢٨٢ : الأجفان بالطبع ، والثالث بانقلاب
الأجفان إلى خارج إما لقروح حدثت فيها فأحدثت آثاراً صلبة أو لحماً زائداً
الصفحه ٣١٨ : موضع يحاذي وجهه قرص الشمس و مسلک رأسه وأمره بمد حد قته
ال الزاوة العظم مع قطر المل شبه فك الطرف كله
إلى